[حديث أبي هريرة: لا ينبغي لعبد أن يقول ... ]
3416# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ، وتَقَدَّمَ (حُمَيد بن عبد الرَّحْمَن، عن أبي هُرَيْرَةَ) [1] : أنَّه ابن عوف الزُّهْرِيُّ، لا حُمَيْدَ بن عبد الرَّحْمَن الحِمْيَريُّ قريبًا، وأنَّ الحِمْيَريَّ ليس له شيءٌ في «البُخاريِّ» ، إنَّما روى له مسلم حديثًا واحدًا: (أفضل الصيام بعد رمضان شهرُ الله المحرَّم) .
قوله: (أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ ابْنِ مَتَّى [2] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وتَقَدَّمَ أنَّ الضمير في (أنا) هل هو عائد إلى رسول الله، أو إلى القائل مَن كان؛ وهو الأصحُّ، والله أعلم، ويشهد للثاني روايةُ الطَّبَرانيِّ عن ابن عَبَّاس عنه عليه الصَّلاة والسَّلام: «ما يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يقول: أنا عند الله خيرٌ من يونس ابن مَتَّى» ، قال الطحاويُّ: وجاء فيه زيادةٌ تبيِّن المعنى في ذلك، وهي قوله: «قد سبَّح الله في الظلمات» ، انتهى.
[1] زيد في (ب) : (حميد بن عبد الرَّحْمَن هذا تَقَدَّمَ) ؛ لإصلاح النصِّ، ولعلَّه ضرب في (أ) على (هذا) .
[2] زيد في النسختين: (فقد كذب) ، وليست من هذا الحديث؛ وذلك أنَّه كان قد زاد في (أ) قبل (أنا خير) : (من قال) ، ثمَّ ضرب عليها، فلعلَّه سها عن أن يضرب على اللاحقة.
[ج 1 ص 892]