[حديث: لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق]
3407# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى) : هذا [1] يحيى بن موسى البلخيُّ السَّخْتيَانيُّ خَتٌّ، عن ابن عُيَيْنَة ووكيع، وعنه: البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، والسَّرَّاج، والحكيم مُحَمَّد بن عليٍّ التِّرْمِذيُّ، تُوُفِّيَ سنة (240 هـ) ، وخَتٌّ: بفتح الخاء المُعْجَمَة، وتشديد المُثَنَّاة فوق، لُقِّب بها؛ لأنَّها جرت على لسانه، قال السَّرَّاج: ثقة مأمون، وقال موسى بن هارون: كان من خيار المسلمين رحمه الله.
قوله: (عَنْ ابْنِ طَاووُسٍ) : هو عبد الله، تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا.
قوله: (أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ) : (أُرسِل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مَلَكُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (صَكَّهُ) : أي: لطمه، وقد تَقَدَّمَ في (الجنائز) الكلام عليه، وعن اعتراضٍ لبعض الملاحدة.
قوله: (يَضَعْ يَدَهُ) : يجوز فيه الجزم جواب الأمر، ويجوز الرفع [2] ، وهما في أصلنا؛ الثاني في الأصل، والأوَّل نسخةٌ في الهامش، قال الله تعالى: {قُلْ لِعِبَادِيَ [الَّذِينَ آمَنُوا] يُقِيمُوا الصَّلَاةَ} [إبراهيم: 31] .
قوله: (عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ) : قال الجوهريُّ: متنا الظهر: مُكتنفا الصُّلب عن يمين وشمال من عَصَبٍ ولحمٍ، يُذَكَّر ويُؤنَّث.
قوله: (بِمَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ سَنَةٌ) : (يدُه) : مَرْفُوعٌ فاعل، و (سَنَةٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّن.
قوله [3] : (مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ) : تَقَدَّمَ ما الحكمة في ذلك في (الجنائز) .
قوله: (ثَمَّ) : أي [4] : هناك، وقد تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الثاء، وتشديد الميم.
قوله: (وَأَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ) : قائل ذلك هو عبد الرَّزَّاق، وهو معطوف على السند الذي قبله، وقد رواه البُخاريُّ عن يحيى بن موسى، عن عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمَرٍ، عن هَمَّامٍ، عن أبي هريرة، والذي قبله: عن موسى، عن عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمَرٍ، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة.