قوله: (أُدْرَة) : و (الأُدْرة) : بضَمِّ الهمزة، ثُمَّ دال مهملة ساكنة، ثُمَّ راء، ثُمَّ تاء التأنيث، وهي نفخة في الخُصية، يقال: رجل آدَر بَيِّن الأدَر [4] ، وهي التي تسمِّيها العامة: القيلة.
قوله: (وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى [5] أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ) : (إنَّ) في أصلنا مفتوحةُ الهمزة، والذي يظهر فيها الكسرُ عطفًا على (إنَّ) الأولى المكسورة، وأنَّه يجوز فيها الفتح لا على العطف على الأولى، بل على غيره، والله أعلم، وكذا (وَإِنَّ الْحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ) : يجوز في همزتها الكسر والفتح.
قوله: (عَدَا) : هو بالعين المُهْمَلَة، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَقَامَ الْحَجَرُ) : أي: ثبت ووقف.
قوله: (وَطَفقَ بِالْحَجَرِ) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّه بكسر الفاء وفتحها، وأنَّ معناه: جعل، وكذا تَقَدَّمَ (إِنَّ بِالْحَجَرِ لَنَدَبًا) ، تَقَدَّمَ الكلام على (النَّدب) ضبطًا ومعنًى في (باب الغسل) .
[1] كذا في النسختين و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حدَّثني) .
[2] في (ب) : (الشين) ، وهو تصحيفٌ.
[3] في «اليونينيَّة» (ق) معًا، وعليهما علامة أبي ذرٍّ.
[4] في (ب) : (الأدرة) .
[5] (تعالى) : ليس في «اليونينيَّة» .