فهرس الكتاب

الصفحة 6463 من 13362

[حديث: يرحم الله موسى لو كان صبر يقص علينا من أمرهما]

3401# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّ هذا هو ابن المَدينيِّ، الحافظ الجِهْبِذ، وأنَّ (سُفْيَان) بعده: ابنُ عُيَيْنَة.

قوله: (إِنَّ نَوْفًا الْبكَالِيَّ) : قال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (نوف بن فَضالة بن رشيد البَكَاليُّ، ابن امرأة [1] كعب) ، انتهى، وقد قَدَّمْتُ الكلام عليه، وعلى نسبته في (كتاب العلم) .

قوله: (مُوسًى [2] آخَرُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وما ذكره ابن إسحاق عن التوراة، وأنَّ (موسًى) مُنَوَّن في (كتاب العلم) .

قوله: (كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه أنَّه إنَّما قاله [3] على سبيل التغليظ عليه في (العلم) .

قوله: (بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.

قوله: (قَالَ سُفْيَانُ) : هو المذكور في السند ابن عُيَيْنَة [4] ، والله أعلم.

[ج 1 ص 888]

قوله: (فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ) : تَقَدَّمَ في (العلم) : أنَّه القُفَّة، وتَقَدَّمَ ضبطه، وكذا (ثَمَّ) ؛ أي: هناك، وقوله: (ثَمَّه) [5] : هو (ثَمَّ) وهاء السكت، وكذا تَقَدَّمَ (فَتَاهُ) ، وأنَّه يُوشَعُ بن [6] نُونٍ، وأنَّ (نونًا) مصروفٌ، وقدَّمت نسبه هناك، وكذا: ( {سَرَبًا} [الكهف: 61] ) ، و (الجِرْيَةَ) [7] ، وأنَّها بكسر الجيم، وكذا: (بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا [8] ) ، وكذا: (النَّصَبَ) ؛ وهو التعب، وكذا: (مُسَجًّى) ؛ أي: مغطًّى، وكذا: (وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ؟) ، وكذا: (بِغَيْرِ نَوْلٍ) ؛ أي: أُجرة، وكذا: (جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ على حَرْفِ السَّفِينَةِ) ، وما رواه فيه من كلام العصفور، وكذا قوله: (ما نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ) ، بكلامٍ حسنٍ.

قوله: (إِلَّا مِثْلُ) : يجوز في (مثل) الرفع والنصب، وهما ظاهران.

قوله: (بِالْقَدُومِ [9] ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّ الأكثرَ الأفصحَ فيه التخفيفُ، وأنَّه حُكِيَ فيه التشديدُ، حكاه المنذريُّ، ومن قبلِه البُخاريُّ في هذا «الصحيح» ، وتَقَدَّمَ مَن ذكرها أيضًا، وكذا (الغُلَام) ، والاختلاف في اسمه، وذكر أبيه وأمِّه.

قوله: (وَأَوْمَأَ سُفْيَانُ) : (أومأ) : مهموز الآخر، وهذا ظاهِرٌ، و (سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ أنَّه المذكور في السند، ابن عُيَيْنَة.

قوله: (كَأَنَّهُ يَقْطِفُ) : بكسر الطاء في أصلنا، وقد قَدَّمْتُ في أوائل (الجهاد) في حديث: (وجدناه بحرًا) ما في ذلك.

قوله: ( {حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ} [الكهف: 77] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، وأنَّ ابن خَلِّكان حكى في «تاريخه» : أنَّها ماجروان، وكذا تَقَدَّمَ ( {جِدَارًا} ) : ما [10] طوله، وعرضه، وسمكه.

قوله: (إِلَى فَوْقُ) : هو بالضَّمِّ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (فَلَمْ أَسْمَعْ سُفْيَانَ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عُيَيْنَة، المذكور في السند.

قوله: (أَمَامَهُمْ مَلِكٌ) : تَقَدَّمَ الكلام على اسمه، وسأذكر فيه أقوالًا، وكذا تَقَدَّمَ اسم الغلام بالاختلاف فيه.

[1] في النُّسخَتَينِ: (امره) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت