[حديث: أن الناس نزلوا مع رسول الله أرض ثمود الحجر]
3379# قوله: (أَرْضَ ثَمُودَ الْحِجْرَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر الحاء، وهذا مَعْرُوفٌ، و (الحِجْرَ) : منصوبة، بدلٌ من (أرضَ) .
قوله: (تَابَعَهُ أُسَامَةُ، عَنْ نَافِعٍ) : الضمير في (تابعه) يعود على عبيد الله؛ هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، وأمَّا (أسامة) ؛ فهو ابن زيد الليثيُّ، أبو زيد المدنيُّ، روى عن ابن المُسَيّب، وطاووس، وعددٍ، وعنه: ابن وهب، وعبد الله بن موسى، وخلقٌ، قال الحاكم: روى مسلم نسخةً لابن وهب عن أسامة، واستدلَلْتُ بكثرة إخراجه له [1] أنَّه عنده صحيح الحديث، على أنَّ أكثر تلك الأحاديث مُستشهَد بها، ومقرونٌ بآخرَ، قال النَّسائيُّ وغيره: ليس بالقويِّ، تُوُفِّيَ سنة (153 هـ) ، عَلَّقَ له البُخاريُّ، وأخرج له مسلم والأربعة، له ترجمة في «الميزان» .
ومتابعته لم أرَها في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا [2] ، ولم يخرِّجها [3] شيخنا، ولكنَّ هذا الحديثَ أخرجه البُخاريُّ ومسلم من حديث أنس بن عياض الليثيِّ أبي ضمرة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ الناس نزلوا مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أرض ثمود الحِجرَ ... ؛ الحديث المذكور هنا قبل المتابعة، وأخرجه مسلم في آخر الكتاب.
[1] (له) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (ههنا) .
[3] في (ب) : (ولم يخرجه) .
[ج 1 ص 883]