فهرس الكتاب

الصفحة 6405 من 13362

قوله: (تَرِكَتِي) : قال ابن الأثير في «نهايته» : الترْكة؛ بسكون الراء في الأصل: بَيض النعام، وجمعها: تَرْك، يريد به: ولدَه إسماعيل وأمَّه هاجر، تركهما بمكَّة، قيل: ولو روي بكسر الراء؛ لكان وجهًا، من التركة؛ وهو الشيء المتروك، ويقال لبيض النعام: تريكة، وجمعها: ترائكُ، انتهى، وقال في «المطالع» : يطالع تركته؛ أي: ولده الذي تركه بالمكان القَفْرِ، انتهى، وفي أصلنا: (تَرِكَتِي) : بكسر الراء، ثُمَّ أُصلِحَت على (تِرْكَتِي) و (تَرْكَتِي) ، وقد رأيت في نسخةٍ صحيحةٍ هذه اللَّفظةَ هنا ساكنةَ الراء، وعليها (صح) ، وفي المكان الثاني: ضبطها كذلك وصُحِّحَ، ثُمَّ كُتِب في الحاشية ما لفظه: دار الذهب: (تَرِكَتِي) ؛ بكسر الراء هنا وفي الموضعين بعده، انتهى.

قوله: (أَنْتِ ذَاكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنه خطاب لمؤنَّثٍ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (ثُمَّ إِنَّهُ بَدَا) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه بغير همزٍ؛ أي: ظهر.

قوله: (تَرِكَتِي) : يأتي فيه ما قدَّمته أعلاه.

قوله: (فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ) : هذه المرأة الثانية، قال السُّهَيليُّ: المرأة الثانية _التي قال له أبوه معها: (ثَبِّت عتبة بابك) في الزَّورة الثانية_ يقال: اسمها سامة بنت مهلهل، ذكرها والتي قبلها الواقديُّ في «انتقال النور» [10] ، وذكرهما المسعوديُّ أيضًا، قال السُّهَيليُّ: وقد قيل في الثانية: عاتكة، انتهى، ذكره في أوَّل «الروض» ، وذكر شيخنا قولًا آخر عن السُّهَيليِّ في اسم هذه الثانية: أنَّه السيِّدة، ولم أرَه أنا في «روضه» ، قال شيخنا: وعند ابن سعدٍ: أمُّ ولد إسماعيل رعلة [11] بنت مضاض بن عمرو الجرهميِّ [12] ، وعند الكلبيِّ: رعلة بنت يعرُب بن يشجُب بن لوذان بن جرهم، وعند الجونيِّ [13] : هالة بنت الحارث بن مضاض، ويقال: سلمى، ويقال: الخيفا، انتهى؛ فحصل في اسمها خلافٌ؛ وهو: سامة، وقيل: عاتكة، وقيل: السيِّدة، وقيل: رعلة، وقيل: هالة، وقيل: سلمى، وقيل: الخيفا؛ فهذه سبعة أقوالٍ في هذه الثانية، والله أعلم.

قال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: قال هشام بن الكلبيِّ: هي رعلة بنت يشجُب بن يعرُب بن لوذان بن جرهم، قال الحافظ المشار إليه لمَّا ذكر الأقوال في اسمها: قلت: والنفس إلى ما قال ابن الكلبيِّ أَمْيلُ، والله أعلم.

قوله: (فَتَطْعَمَ) : هو بفتح التاء؛ أي: تأكل، مَنْصُوبٌ، ونصبه معروفٌ، و (وَتَشْرَبَ) : معطوف عليه.

قوله: (فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَرَكَةٌ بِدَعْوَةِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم [14] ) : وهذا القدر مَرْفُوعٌ فاعله.

قوله: (ثُمَّ إِنَّهُ بَدَا لإِبْرَاهِيمَ) : (بَدَا) بغير همز؛ أي: ظهر، وقد تَقَدَّمَ أعلاه [15] .

قوله: (تَرِكَتِي) : تَقَدَّمَ أعلاه الكلام عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت