[حديث: أن الله يقول لأهون أهل النار عذابًا: لو أن لك ما في الأرض.]
3334# قوله: (عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا اسمُه عبدُ الملك بن حبيب، من علماء البصرة.
قوله: (يَرْفَعُهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ قوله: (يرفعه) ، أو (يبلُغُ به) ، أو (روايةً) ، أو (يَنْميه) مَرْفُوعٌ كلُّه، قال ابن الصلاح: وحكم ذلك عند أهل العلم حكمُ المرفوع صريحًا، والله أعلم.
قوله: (لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا) : (أهون) هنا: مجرورٌ بالكسرة؛ لأنَّه أُضِيف، وظاهر الحديث: أنَّ أهونَهم عذابًا أبو طالبٍ؛ أعني: المُخَلَّدِين.
[ج 1 ص 865]