[حديث: خمروا الآنية وأوكوا الأسقية وأجيفوا الأبواب]
3316# قوله: (عَنْ كَثِيرٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، ابن شِنْظِيْر؛ بكسر الشين، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ ظاء مكسورة معجمتين، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ راء، الأزديُّ البصريُّ، عن مجاهدٍ وطائفة، وعنه: عبد الوارث وطائفة، قال أبو زرعة: ليِّنٌ، وقال أحمد وغيره: صالح الحديث، أخرج له البُخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، له ترجمةٌ في «الميزان» ، و (عَطَاء) : هو ابن أبي رَباح، تَقَدَّمَ أيضًا.
قوله: (خَمِّرُوا) : تَقَدَّمَ أنَّه التغطية، وكذا (وَأَوْكُوا) : أنَّه بفتح الهمزة، معتلٌّ، غير مهموز الآخر، وهذا ظاهِرٌ، وكذا (وَأَجِيفُوا) : تَقَدَّمَ أنَّه بقطع الهمزة؛ أي: أغلقوا، وكذا (وَأَكْفِتُوا [1] ) : أنَّه بقطع الهمزة، رُباعيٌّ، وكسر الفاء؛ أي: ضمُّوا، وتَقَدَّمَ ما الحكمة في ضمِّ الصبيان من عند ابن الجوزيِّ، وكذا (وَأَطْفِئُوا) : أنَّه بقطع الهمزة، وكسر الفاء، مهموزًا.
قوله: (فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ [2] ) : هي الفأرة.
قوله: (قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَحَبِيبٌ عَنْ عَطَاءٍ) أمَّا (ابن جُرَيجٍ) ؛ فهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ، أحد الأعلام، تَقَدَّمَ، وأمَّا (حَبِيب) ؛ فالظاهر أنَّه المعلِّم، أبو مُحَمَّد البصريُّ، وقد تَقَدَّمَ، واعلم أنَّه يروي عن عطاء بن أبي رَباحٍ عن جابر اثنان؛ كلٌّ منهما: حَبِيب، والأوَّل الذي ذكرته حَبِيب المعلِّم، أخرج له البُخاريُّ وأبو داود عنه بهذه الطريق، وأخرج له الأئمَّة السِّتَّة، والثاني: حَبِيب بن أبي مرزوق الرَّقِّيُّ، أخرج له عن عطاء عن جابر النَّسائيُّ، ولم يعلِّق له البُخاريُّ، فالظاهر أنَّه أراد المعلِّم، وحديث ابن جُرَيجٍ عن عطاء عن جابر أخرجه البُخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، والنَّسائيُّ في «عمل اليوم واللَّيلةِ» ، البُخاريُّ في (صفة إبليس) ، والله أعلم، وتعليق حبيبٍ عن عطاءٍ ليس في الكُتُب السِّتَّة.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وَاكْفِتُوا) .
[2] في (ب) : (الفواسقة) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 858]