فهرس الكتاب

الصفحة 6321 من 13362

[حديث: فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت]

3305# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : هذا هو التَّبُوذكيُّ الحافظ، تَقَدَّمَ، وتَقَدَّمَ لماذا نُسِب، وتَقَدَّمَ (وُهَيْبٌ) ؛ بالتصغير: أنَّه ابن خالد، وتَقَدَّمَ (خَالِد) بعدَه: أنَّه الحَذَّاء، خالد بن مِهْرَان، و (مُحَمَّد) بعده: هو ابن سيرين، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخر.

قوله: (فُقِدَتْ أُمَّةٌ) : (فُقِدَتْ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (أُمَّةٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّن قائم مقام الفاعل.

قوله: (لاَ يُدْرَى) : هو مَبْنيٌّ أيضًا لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (وَلَا [1] أُرَاهَا إِلاَّ الْفَأرَ [2] ) : (أُراها) : بضَمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّها، و (الفأر) : مهموز، ويجوز تسهيله، وهذا كان مِن قبل أن يُوحَى إليه: «إنَّ الله لم يمسخ شيئًا فيجعلَ له نَسْلًا» ، رواه ابن مسعود عنه عليه الصَّلاة والسَّلام، أخرجه مسلم.

قوله: (إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبِلِ) : (وُضِع) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (ألبانُ) : مَرْفُوعٌ قائمٌ مقام الفاعل، وكذا (وُضِعَ) الثاني و (أَلْبَانُ) ، لو كان الفأر مِسخًا مِن بني إسرائيل؛ كان المعنى في تركها ألبان الإبل: لأنَّ إسرائيلَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم [3] _هو يعقوب_ كان يصيبه عِرْق النَّسا؛ فحرَّم على نفسه أَكْلَ العُرُوق، وقيل: بل تأذَّى بأكل لحوم الإبل فيما كان يشتكيه، فجعل على نفسه ألَّا يأكلها، فقالت اليهود: إنَّما حَرُم ما حَرَّم إسرائيلُ على نفسه، وبه نزلت التوراة، ولم ينزل بذلك، فقال الله: {قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [آل عمران: 93] أنَّها محرَّمة فيها.

قوله: (فَحَدَّثْتُ كَعْبًا) : هو كعب الأحبار، وأبوه اسمه ماتع [4] أبو إسحاق الحِميَريُّ، أسلم في خلافة الصدِّيق [5] أبي بكر، وسمع عمر، وروى عن جماعة، وسكن الشام، روى عنه: أبو هريرة، وجماعة من الصَّحَابة، وسعيد بن المُسَيّب، وآخرون، تُوُفِّيَ زمان عثمان، وهو ثقةٌ بالاتفاق، وسأذكره [6] أيضًا حيث ذكره البُخاريُّ في قول معاوية: وإن كنَّا مع ذلك لنبلو عليه الكذب، وأذكر معناه هناك إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت