[حديث: إذا كان جنح الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين]
3304# قوله: أَخْبَرَنَا (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا [1] رَوْحٌ) : قال الجَيَّانيُّ: (وقال البُخاريُّ في(ذكر الجنِّ) ، و (البقرة) ، و (الرِّقاق) : (حدَّثنا إسحاق: حدَّثنا رَوح بن عبادة) ، لم أجد إسحاقَ هذا منسوبًا عند أحدٍ من شيوخنا في شيءٍ من هذه المواضع، وقد حدَّث البُخاريُّ في «تفسير الأحزاب» و {ص} عن إسحاق بن إبراهيم، عن رَوح بن عبادة، وحدَّث أيضًا في (الصلاة) في موضعين، وفي (الأشربة) ، وغير [2] موضع عن إسحاق بن منصور، عن رَوح بن عبادة) انتهى، قال شيخنا: ونسبه أبو نعيم هنا: ابنَ إبراهيم، انتهى، وقد صَرَّحَ المِزِّيُّ: بأنَّه ابن منصور في «أطرافه» في (الأشربة) ، وهو كذلك في أصلنا الذي سمعنا فيه على العِرَاقيِّ منسوبًا في (الأشربة) ، وكذا في «مسلم» منسوبًا في (الأشربة) في نسخة عندي مَغرِبيَّة صحيحةٍ، وقد أسقط المِزِّيُّ في «أطرافه» هذه الطريق، وذكر التي في (الأشربة) ، فقال فيها: ابن [3] منصور، كما قدَّمته لك.
قوله: (حَدَّثَنَا [4] رَوْحٌ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه ابن عبادة، و (ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ، و (عَطَاءٌ) : هو ابن أبي رَباح، مفتي مكَّة.
قوله: (إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه يقال: (جُنح) و (جِنح) ؛ بالضَّمِّ والكسر، وأنَّه أوَّلُه، وقيل غير ذلك، وكذا تَقَدَّمَ: (فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ) ، وما الحكمة فيه من عند ابن الجوزيِّ، وكذا (فَحُلُّوهُمْ) ، وكذا (وَأَغْلِقُوا) : أنَّه بقطع الهمزة.
قوله: (وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ... ) إلى آخره: قائل ذلك هو ابن جُرَيجٍ، و (عَمرو بن دينار) : هو المَكِّيُّ، لا قهرمان آل الزُّبَير، هذا ليس له شيءٌ في «البُخاريِّ» و «مسلم» ، إنَّما له في «التِّرْمِذيِّ» و «ابن ماجه» .
[1] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (أخبرنا) .
[2] في (ب) : (وفي غير) .
[3] (ابن) : سقط من (ب) .
[4] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (أخبرنا) ، كما تقدَّم.
[ج 1 ص 857]