فهرس الكتاب

الصفحة 6303 من 13362

قوله: (وَأُمَّهَاتُهُنَّ [10] بَنَاتُ سَرَوَاتِ الْجِنِّ) : (السَّرَوات) ؛ بفتح السين والراء: السَّادات والأشراف، و (سَرَوات) : جمع (سراة) ، وسراة: جمع (سريٍّ) ، وللسُّهيليِّ في «روضه» في قول الناس: (سَرَاةُ الناس: واحدهم: سَرِيٌّ) ، فأنكر أن يكون (سريٌّ) مفرد (سراة) ، لا على قياس ولا غيره، قال: والعجب كيف خَفِيَ هذا على النَّحْويِّين، قلَّد الخالف منهم السالف، فقالوا: سراة: جمع (سريٍّ) ، ويا سبحان الله! كيف يكون جمعًا له وهم يقولون في جمع سراة: سروات؛ مثل: قَطَاة وقَطَوات؟! يقال: هؤلاء من سَرَوات الناس، كما يقال: من رؤوس الناس، وأنشد بيتًا لقيس بن الخَطيم، ثمَّ قال: ولو كان السراة جمعًا؛ ما جُمِع؛ لأنَّه على وزن (فَعَلة) ، ومثل هذا البناء في الجموع لا يُجمَع، وإنَّما (سريٌّ) : (فعيل) ، من السُّرُوِّ؛ وهو الشرف، وإن جُمِع على لفظه؛ مثل: سريٍّ وأسرياء؛ مثل: غنيٍّ وأغنياء، ولكنَّه قليل وجوده، وقلَّة وجوده لا تدفع القياسَ فيه، وقد حكاه سيبويه.

قوله: (سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ) : (تُحضَر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ؛ بضَمِّ التاء، وفتح الضاد، وهذا ظاهِرٌ، ويُعرَف من قوله: {مُحْضَرُونَ} [يس: 75] ؛ لأنَّه اسم مفعول، ولكنَّ الخشية ممَّن لا يعرف.

[1] جاء هذا العنوان في هامش (أ) بخطٍّ مغاير.

[2] زيد في (ب) : (قوله) ، وهو تكرارٌ.

[3] {مِنْكُمْ} : ليس في (ب) .

[4] (رسل) : سقط من (ب) .

[5] في (ب) : (يبعثه) .

[6] (وسيأتي) : سقط من (أ) .

[7] في (أ) : (أنَّه) .

[8] في النُّسختين: (وأما) ، وهو تحريف.

[9] في (ب) : (كثيرة) ، وهي في (أ) محتملة للمثبت.

[10] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينيَّة» : (وأمهاتهم) .

[ج 1 ص 853]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت