فهرس الكتاب

الصفحة 6152 من 13362

[ما جاء في قول الله تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} ]

قوله: (قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ) : هو بضَمِّ الخاء المُعْجَمَة، ثمَّ ثاء مُثَلَّثَة مفتوحة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ ميم، كنيته الربيع أبو يزيد، وهو ثوريٌّ، نسبه إلى ثور بن عبد مناة بن أُدِّ بن طابخة بن إلياس بن مضر، وإليه أيضًا سفيان بن سعيد بن مسروق الثَّوْريُّ، روى الرَّبيع عن ابن مسعود، وأبي أيُّوب، وغيرِهما، وأرسل عنه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وعنه: الشعبيُّ، وإبراهيم، وجماعةٌ، وكان ورعًا قانتًا مخبتًا [1] ربانيًّا حُجَّة، تُوُفِّيَ في حدود سنة أربع وستِّين، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.

قوله: (وَالْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، العالم المشهور، تَقَدَّمَ مرارًا.

قوله: (كُلٌّ عَلَيْهِ هَيِّنٌ. وَهَيِّنٌ وَهَيْنٌ [2] ... ) إلى آخره: يعني: أنَّهما لغتان: التشديد والتخفيف، وقال ابن الأعرابيِّ _كما نقله شيخنا عنه_: العرب تمدح بالهَيْن اللَّيْن مخفَّفًا، وتذمُّ بهما مثقَّلًا.

قوله: (وَضِيْقٍ [3] وَضَيِّقٍ) : كذا هو في أصلنا بكسر الضاد بالقلم، وسكون الياء، و (ضَيِّق) : بالتشديد مع فتح الضاد، ولغة التشديد إنَّما هي من مفتوح الضاد لا من مكسورها، فما في أصلنا فيه نظرٌ، وراجع «صحاح الجوهريِّ» ؛ تعرف ذلك، وأمَّا (الضَّيْق) الذي في القرآن؛ ففيه كسر الضاد وفتحها مع التخفيف، قراءتان في السبع، قرأ ابن كثير {فِي ضَيْقٍ} في (النَّمل) [الآية: 70] و (النَّحل) [الآية: 127] بكسر الضاد، والباقون بفتحها، والله أعلم.

[1] (قانتًا مخبتًا) : ليس في (ب) .

[2] كذا في النُّسخَتَينِ ونسخة في (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (هيْن وهيِّن) ؛ بالتخفيف ثمَّ التشديد، وبلا واو في الأولى.

[3] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) : (ضَيْق) .

[ج 1 ص 826]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت