وقال شيخنا الشارح أيضًا في (كتاب القدر) : ( «أوَّل ما خلق الله اللوح والقلم والدَّواةَ، وقال للقلم: اكتب؛ فكتب» ، ورُوِيَ عن ابن عَبَّاس: أوَّل ما خلق الله القلم، فقال: اكتب؛ قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فكتب، ثمَّ خلق نون، فوقع ذلك، فذلك قوله تعالى: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1] ، وذكر أيضًا عنه: أوَّل ما خلق الله الدواةَ _وهي نون_ وَالقَلَم، فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، انتهى.
وذكر أيضًا في سورة {ن} ما لفظه: وفي «أدب الإملاء» لأبي سعد السمعانيِّ من حديث أبي هريرة مرفوعًا: «أوَّل ما خلق الله القلم، ثمَّ خلق النون؛ وهي الدواة» ، وذلك قوله: {ن} ... ؛ الآية، انتهى.
[1] بدل مما بين معقوفين في (ب) : (كتاب قوله) .
[2] في (ب) : (بدء) .
[ج 1 ص 826]