فهرس الكتاب

الصفحة 6089 من 13362

قوله: (فَقَامَ ترْجُمَانٌ) : هو بفتح التاء وتُضمُّ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (الترجمان) في أوَّل هذا التعليق، وهذا الترجمان لا أعرف اسمه.

قوله: (لِيُكَلِّمْنِي) : هو بجزم الميم على الأمر، واللام لام الأمر.

قوله: (مَا أَنْتُمْ؟) : أي [8] : ما صفتكم؟

قوله: (نَمَصُّ) : هو بفتح الميم، وقد تَقَدَّمَ في (امصص بظر اللات) في (الصلح) .

قوله: (الأَرَضِينَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الراء، وأنَّه يجوز تسكينها على قلَّة.

قوله: (أَنْفُسِنَا) : هو بضَمِّ الفاء؛ أي: من العرب.

قوله: (نَعْرِفُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ) : أراد به شرفه ونسبه؛ لأنَّ الأنبياء لا تبعث إلاَّ من أشراف قومهم، فوصف شرف الأبوين من الأب والأمِّ.

[ج 1 ص 816]

قوله: (فِي نَعِيمٍ لَمْ يُرَ مِثْلُهَا [9] قَطُّ) : (يُرَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مثلُها) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وهذا ظاهِرٌ، وأراد بـ (النعيم) : النعمة، ولهذا أنَّثها، والنعمة في اللغة: اليد، والصنيعة، والمنَّة، وما أنعم به عليك، وكذلك النُّعمى، فإن فتحت النون؛ مددت، فقلت: النَّعماء، والنعيم مثله، والله أعلم.

قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَت اللغات التي فيها في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (رُبَّمَا أَشْهَدَكَ اللهُ مِثْلَهَا) : يريد: ربَّما قد شهدت مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فيما سلف مثل هذه الأحوال الشديدة، وشهدت معه القتال، فلم يندِّمْك ما لقيت معه من الشدَّة، ولم يُخْزِك [10] لو قُتِلْتَ معه؛ لِعلمك بما تصير إليه من النعيم وثواب الشهادة، يغبطه بما تَقَدَّمَ من كلامه، ويعذر إليه فيما يريد أن يقول، والله أعلم.

قوله: (وَلَكِنْ [11] شَهِدْتُ الْقِتَالَ) : (شهدتُ) : بضَمِّ التاء على التكلُّم، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (حَتَّى تَهُبَّ الأَرْوَاحُ) : يعني: الرياح، قال ابن قرقول: ولا يقال: الأرياح، انتهى، وقال الجوهريُّ: (والريح واحدة «الرياح» و «الأرياح» ، وقد تُجمَع على «أرواح» ؛ لأنَّ أصلها الواو، وإنَّما جاءت بالياء؛ لانكسار ما قبلها، فإذا رجعوا إلى الفتح؛ عادت الواو؛ كقولك: أَرْوَحَ الماءُ) ، انتهى، وفي «النهاية» لابن الأثير: ( «الأرواح» : جمع «ريح» ؛ لأنَّ أصلها الواو، وتُجمَع على «أرياح» قليلًا، وعلى «رياح» كثيرًا) ، انتهى.

[1] (ابن) : سقط من (ب) .

[2] في (أ) : (وكما) ، ولعلَّه تحريفٌ.

[3] في (ب) : (واسمه) .

[4] (الترضية) : ليس في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت