[حديث: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين]
3159# 3160# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ) : هو بفتح الراء، وهذا ظاهِرٌ جدًّا، منسوب إلى الرَّقَّة؛ بفتحها أيضًا.
قوله: (حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ) : كذا في أصلنا منسوبًا، وكذا في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، وكذا في «أطراف المِزِّيِّ» ، قال شيخنا: والمعتمر هذا هو ابن [1] سليمان بن طرخان، كما قاله أصحاب الأطراف والمستخرجات، والمترجمون، وأمَّا الحافظ الدِّمْيَاطيُّ؛ فقال: إنَّه وَهَمٌ، والصواب: المعمَّر بن سليمان الرَّقِّيُّ؛ لأنَّ عبد الله بن جعفر الرَّقِّيَّ لا يروي عن التيميِّ، ولم نرَه لغيره، ولا ذُكِر المُعَمَّر في رجال البُخاريِّ، ولمَّا [2] ذكروا ابن جعفر؛ قالوا: يروي عن المعتمر التيميِّ، انتهى.
واعلم أنَّ ابن قرقول ذكر هذا المكان فقال: «أنَّ المعتمر بن سليمان» ، كذا للقابسيِّ، وابن السكن، وأبي ذرٍّ، والأصيليِّ، في الموضعين، قالوا: وهو وَهَمٌ، وإنَّما هو
[ج 1 ص 815]
المعمَّر بن سليمان الرَّقِّيُّ، وكان في أصل الأصيليِّ، فأقحم عليه التاء، وأصلحه في الموضعين، وقال: المعتمر صحيح، وقال غيره: بل المعمَّر هو الصحيح، وهو الذي يروي عنه الرَّقِّيُّ، والرَّقِّيُّ لا يروي عن المعتمر بن سليمان البصريِّ التيميِّ، ولم يذكر الحاكم ولا الباجيُّ في رجال البُخاريِّ المعمَّرَ بنَ سليمان، وذكر الباجيُّ عبد الله بن جعفر فقال: يروي عن المعتمر، ولم يذكر البُخاريُّ في «تاريخه» لعبد الله بن جعفر رواية عن المعتمر، انتهى.
قوله: (عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ) : هو بفتح الحاء المُهْمَلَة، وتشديد المُثَنَّاة تحت، وهذا ظاهِرٌ عند أهله معروفٌ.