[حديث: يا حكيم إن هذا المال خضر حلو]
3143# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) : هذا هو الفِرْيَابيُّ، مُحدِّث قَيْساريَّة الحافظ، تَقَدَّمَ، وتَقَدَّمَ في أوَّل هذا التعليق الفرق بينه وبين مُحَمَّد بن يوسف البُخاريِّ، والأماكن التي أخرجها البُخاريُّ عن البُخاريِّ، وكذا تَقَدَّمَ (الأَوْزَاعِيُّ) : أبو عمرو عبد الرَّحْمَن بن عمرو، وتَقَدَّمَ لماذا نسب، وكذا تَقَدَّمَ (الزُّهْرِيُّ) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، وكذا تَقَدَّمَ (سَعِيد بْن المُسَيّب) : أنَّ ياء أبيه بالفتح والكسر، وأنَّ غير أبيه ممن اسمه (المُسَيَّب) لا يجوز في يائه إلا الفتح، وتَقَدَّمَ الكلام على (حَكِيم بْن حِزَامٍ) وأنَّ (حَكِيمًا) بفتح الحاء، وكسر الكاف، وأنَّ (حِزَامًا) بالزاي، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته، وأنَّه عاش مئة وعشرين سنةً؛ ستِّين سنةً في الإسلام، وستين سنةً في الجاهليَّة، وذكرت نُظَراءه في ذلك، فإنَّه وُلد في جوف الكعبة، ولا نظير له في ذلك.
قوله: (خَضِرةٌ حُلْوَةٌ [1] ) : كذا في أصلنا، وعليها علامة راويها، وفي الهامش: (خضرٌ حلوٌ) ، وعليه (صح) ، وهما من غير تاءٍ، قال ابن قرقول: وقع للأصيليِّ في (كتاب الوصايا) و (الخمس) : (خضرةٌ حلوةٌ) ، وفي غير هذين الموضعين: (خضرٌ حلوٌ) ... إلى أن قال: ومن روى: (خضرةٌ) ؛ أنَّثَ على معنى تأنيث المشبَّه به؛ أي: أنَّ هذا المال شيءٌ كالخضرة، وقال ثابت: معناه: كالبقلة الخضرة، أو يكون على معنى فائدة المال؛ وهي الحياة، أو العيشة، أو الدنيا، انتهى، وقال شيخنا: الصواب: (خضرٌ حلوٌ) ؛ يعني: بغير تاء، انتهى.
قوله: (بِإِشْرَافِ نَفْسٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بالشين المُعْجَمَة في (الزكاة) ، وتَقَدَّمَ معناه.
قوله: (وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى) : تَقَدَّمَ الكلام على (العليا) و (السفلى) مَن [2] هما في (الزكاة) ، وذكرت هنا أقوالًا فيهما؛ فانظره.
قوله: (لاَ أَرْزَأُ) : تَقَدَّمَ معناه، وأنَّه بفتح الهمزة، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ زاي، ثُمَّ همزة.
قوله: (أَعْرِضُ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الهمزة، وكسر الراء، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَلَمْ يَرْزَأْ) : هو بفتح أوَّله، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ زاي، مهموز، ساكن للجزم، وقد تَقَدَّمَ ما فيه من [3] اللغات في (الوضوء) ؛ وهنَّ ثلاث: يرزأْ، ويرزَ، ويرزَا.
قوله: (حَتَّى تُوُفِّي) : تَقَدَّمَ أنَّه تُوُفِّيَ سنة (54 هـ) .