فائدة هي تنبيه: كان بدمشق في الأشرفية دار الحديث بقربِ القلعة فردةٌ من نَعْله، وفي الجاروجيَّة فردةٌ أخرى يُتبَرَّك بهما، صلَّى الله عليه وسلم، وفي وقعة تَمُر فُقِدتا.
قوله: (مِمَّا يَتَبَرَّكُ أَصْحَابُهُ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: حذف (به) ؛ كما حُذِفَت في قوله: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} [الحجر: 94] ) انتهى، قال شيخنا: وقد ذكره ابن بطَّالٍ في الترجمة، انتهى.
وقوله: (مما يَتَبرَّك أصحابُه) : كذا للقابسيِّ وعبدوس، وللأصيليِّ: (مما شَرِك أصحابُه) ؛ من الشركة، قال ابن قرقول: وهو ظاهِرٌ؛ لقوله قبلُ: (ممَّا لم يُذكَر قِسمَتُه) ، والأوَّل أظهر، ورواه النَّسَفيُّ: (ممَّا شركَ فيه) انتهى.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وكذا في الموضع اللاحق، وفي «اليونينيَّة» : (مِن) .
[2] في (ب) : (أذكر) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (ب) : (وفضة، والبتراء، وخرنق) .
[4] في (ب) : (فبقي) .
[5] في (ب) : (حصيب) ، وهو تحريفٌ.
[6] ما بين معقوفين سقط من (ب) .
[7] (بي) : سقط من (ب) .
[8] في (أ) : (جلا) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 795]