فهرس الكتاب

الصفحة 5950 من 13362

[حديث: كنا مع النبي مقفله من عسفان ورسول الله على راحلته .... ]

3085# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين ساكنة، وأنَّ اسمه عبدُ الله بن عَمرو بن أبي الحجَّاج المنقريُّ، الحافظ المقعَدُ، وتَقَدَّمَ أنَّ (عَبْد الْوَارِثِ) : هو ابن سعيد [1] بن ذكوان التيميُّ مولاهم، التنُّوريُّ البصريُّ، أبو عُبيدة الحافظ.

قوله: (عَنْ [2] يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ) : هذا الحضرميُّ النَّحْويُّ، يروي عن أنس، وسليمان بن يسار، وعنه: عبَّاد بن العوَّام، وعبد الوارث، وابن عُلَيَّة، صاحب قراءات وعربيَّة، ثقةٌ، تُوُفِّيَ سنة (136 هـ) ، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن معين والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» .

قوله: (مَقْفَلَهُ) : هو بفتح الميم، وإسكان القاف، وفتح الفاء؛ أي: مرجعَهُ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

قوله [3] : (مِنْ عُسْفَانَ) : قال الدِّمْيَاطيّ: (ذكرُ عُسْفان مع قصَّة صفيَّة وَهَمٌ؛ لأنَّ غزوة عُسْفان إلى بني لحيان كانت في سنة ستٍّ، وغزوة خيبر في سنة سبع، وإرداف صفيَّة مع النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ووقوعها كان فيها) ، انتهى، والذي قاله صحيح، غير أنَّ خيبر _قال بعضهم_: كانت في آخِر [4] ستٍّ، كما قدَّمته غَيْرَ مَرَّةٍ، وقدَّمتُ مدرك الخلاف، و (عُسْفان) : قرية جامعة على ستَّة وثلاثين ميلًا من مكَّة، وأين عُسْفان وأين خيبر؟!

قوله: (فَصُرِعَا جَمِيعًا) : أي: وَقَعَا.

قوله: (فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه زيد بن سهل، وتَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، رضي الله عنه.

قوله: (فِدَاءَكَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الفِداء) يمدُّ ويقصر، أمَّا المصدر من (فاديت) ، فبالمدِّ ليس غير، والفاء في كلِّ ذلك مكسورةٌ، وحكى الفراء: (فِدًى لك) مقصورٌ، وممدود مفتوح.

قوله: (وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بإسكان الفاء، والضمير فاعل، و (رسولَ) : مَنْصُوبٌ مفعول، وهذا ظاهِرٌ.

[1] في (ب) : (سعد) ، وهو تحريفٌ.

[2] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» : (حدَّثني) ، وفي (ق) : (أخبرنا) ، وفي هامشها: (حدَّثنا) .

[3] (قوله) : سقط من (ب) .

[4] زيد في (ب) : (سنة) .

[ج 1 ص 790]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت