[حديث: ائتوا روضة كذا وتجدون بها امرأةً أعطاها حاطب كتابًا]
3081# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوْشَبٍ) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّ (حَوْشَبًا) بفتح الحاء المُهْمَلَة، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ شين معجمة مفتوحة، ثُمَّ مُوَحَّدة، وهذا مَعْرُوفٌ عند أهله.
قوله: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه هشيم بن بشير، أبو معاوية السُّلَميُّ الواسطيُّ، حافظ بغداد، وكذا تَقَدَّمَ (حُصَيْنٌ) : أنَّه بضَمِّ الحاء، وفتح الصاد المُهْمَلَة، وأنَّ الأسماء كذا، والكنى بفتح الحاء وكسر الصاد المُهْمَلَتين، واستثنيتُ من الأسماء: أبا ساسان حُضَين بن المنذر، فإنَّه بضاد معجمة مفتوحة، و (حُصَين) الذي نحن في الكلام [عليه] الراوي عنه هُشيم: هو ابن عبد الرَّحْمَن، و (أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : هو السُّلَميُّ، تَقَدَّمَ أنَّه عبد الله بن حَبِيب، والسُّلَميُّ؛ بضَمِّ السين، وفتح اللام، تقدَّموا مترجَمِين.
قوله في أبي عبد الرَّحْمَن _هو السُّلَميُّ_: (وَكَانَ عُثْمَانِيًّا) : أمَّا (أبو عبد الرَّحْمَن) ؛ فقد تَقَدَّمَ أعلاه، وتَقَدَّمَ قبل ذلك مُتَرْجَمًا، وأمَّا قوله: (وكان عثمانيًّا) ؛ يعني: أنَّه يُفضِّل عثمانَ على عليٍّ، رضي الله عنهما، وهي مسألة خلافٍ ستأتي [2] في (مناقب الصَّحَابة) ، والصحيح: تفضيل عثمان رضي الله عنهما.
قوله: (لاِبْنِ عَطِيَّةَ) : هذا هو حِبَّان _بكسر الحاء، وتشديد المُوَحَّدة_ ابن عطيَّة السُّلميُّ، صاحب عليٍّ رضي الله عنه، وقيل فيه: حَيَّان؛ بالياء المُثَنَّاة تحت، قال الذَّهَبيُّ في «تذهيبه» : حِبَّان بن عطيَّة السُّلَميُّ، صاحب عليٍّ، قال سعد بن عبيدة: تنازع هو وأبو عبد الرَّحْمَن السُّلَميُّ وكان عثمانيًّا، وبعضهم قيَّده: حَيَّان [3] ، انتهى، قال ابن قرقول: وضبطه بعض رواة أبي ذرٍّ بفتح الحاء، وهو وَهَمٌ، انتهى، فصار فيه ثلاثة ضبوط: حِبَّان وهو أصحُّها، وحَيَّان، وحَبَّان؛ بالفتح، وهو وَهَمٌ.
قوله: (وَكَانَ عَلَوِيًّا) : أي: يقدِّم عليًّا على عثمان.
قوله: (جَرَّأَ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.