قوله: (بِئْرَ مَعُونَةَ) : هو بفتح الميم، ثُمَّ عين مهملة مضمومة، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ نون مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وهو بين مكة، وعُسْفان، وأرض هذيل.
قوله [4] : (يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لِحْيَانَ) : تَقَدَّمَ ما ذكرته لك عن الدِّمْيَاطيِّ: (أنَّ بني لحيان لم يكونوا منهم، وإنَّما بنو لحيان هم الذين أصابوا بعث الرَّجيع) ، وإنَّما أتى الخبرُ إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عنهم كلِّهم في وقت واحد، فدعا على الذين أصابوا أصحابه في الموضعين دعاءً واحدًا، و (بعث الرَّجيع) : تَقَدَّمَ أنَّه كان في صفر أيضًا على رأس ستِّةٍ وثلاثين شهرًا مِن مُهاجَره، فكان البعثان في شهرٍ واحدٍ، وجاء الخبران في وقتٍ واحدٍ، والله أعلم.
قوله: (قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ: أَنَّهُمْ قَرَؤُوا [5] قُرْآنًا: أَلاَ بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ الكلام على هذا فيما مضى، وكلام السُّهَيليِّ فيه، مُطَوَّلًا، وهو حسن؛ فانظره.
قوله: (ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ بَعْدُ) : (رُفِع) ؛ بضَمِّ الرَّاء: مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (بعدُ) : مضموم مقطوع عن الإضافة، وهذا ظاهِرٌ.
[1] في (ق) : (وسهل بن سعد) ، وفي هامشها: (صوابه: ابن يوسف، وهو سهل بن يوسف الأنماطيُّ أبو عبد الرَّحْمَن، وثقه ابن معين، أخرج له البخاري والأربعة، وهذا لا شك فيه، وأين سهل بن سعد وسهل بن يوسف؟!) .
[2] في هامش (ق) : (قوله: «أتاه رعل وذكوان وعصية» : وَهم، وإنَّما الذي أتاه أبو براء من بني كلاب) .
[3] في (ب) : (وهو) ، وهو تحريفٌ.
[4] (قوله) : سقط من (ب) .
[5] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (بهم) .