[حديث أنس: أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب]
3063# قوله: (أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ) : تَقَدَّمَ أنَّه زيد بن حارثة، وكان ذلك في غزوة مؤتة، و (جَعْفَرٌ) : هو ابن أبي طالب، و (عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ) : مشهور جدًّا، وقد قَدَّمْتُ في (الجنائز) الاختلافَ في عددِ جيش المسلمين، وجيش الرُّوم، ومَن معهم مِن العرب، وعلى مَن كانت الهزيمة، مُطَوَّلًا؛ فانظره.
قوله: (لَتَذْرِفَانِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بالذَّال المُعْجَمَة الساكنة، ثُمَّ راء مكسورة؛ أي: لينصبَّ دمعُهما.
قوله: (بِالْمَدَدِ) : هو بفتح الميم، ودالين مهملتين؛ الأولى مفتوحة، وجمعه: أمداد؛ وهم الأعوان والأنصار الذين يمدُّون أهل الإسلام في الجهاد.
[ج 1 ص 783]