فهرس الكتاب

الصفحة 5869 من 13362

قوله: (فَقَتَلَهُ ابْنُ الْحَارِثِ) : (ابن الحارث) هذا: هو عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصيٍّ، القرشيُّ الصَّحَابيُّ، أسلم يوم الفتح، وكنيته أبو سرْوَعَة؛ بكسر السين المُهْمَلَة وفتحها، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ واو مفتوحة، ثُمَّ عين مهملة مفتوحة، ثُمَّ تاء التَّأنيث، وما ذكرته في نسبه هو قول أهل الحديث ومصعبٍ الزُّبيريِّ، وقال جمهور أهل النسب: (أبو سِرْوَعة أخو عقبة، أسلما يوم الفتح) ، وقال بعض الحُفَّاظ: كذا سمَّاه أهل الحديث _يعني: أبا سِرْوَعة_ عقبة بن الحارث، وقال الزُّبَير وعمُّه مصعبٌ: هو أخوه، والله أعلم، وقال شيخنا: (وكلاهما أسلم بعد ذلك؛ يعني: أبا سِرْوَعة وأخاه) ، انتهى.

تنبيهٌ: قال ابن عَبْدِ البَرِّ في «الاستيعاب» : (وكان الذي تولَّى صَلْبَه عقبة بن الحارث وأبو هُبيرة العبدريُّ) ، كذا قال، ورأيت بخطِّ الحافظ أبي الفتح ابن سيِّدِ النَّاسِ تجاه هذا الكلام: (يوشك أن يكون «أبو هُبيرة» تصحيفًا، وإنَّ ما ذكره ابن إسحاق: أبو ميسرة) ، انتهى.

قوله: (وَكَانَ [22] خُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ لِكُلِّ [23] مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا) : هذا في «الصحيح» : تنبيهٌ: ذكر ابن عَبْدِ البَرِّ في «استيعابه» في ترجمة زيد بن حارثة: أنَّه صلَّاهما، وقصَّة زيد قبل قصَّة خُبَيب بزمن طويل، وقال مغلطاي في «سيرته الصغرى» في (الرَّجِيع) ما هنا عن خُبَيب، ثُمَّ عقَّبه بقوله: (وقيل: أسامة بن زيد حين أراد الكَرِيُّ الغدر به، كذا ذكره بعضهم، وكأنَّ الصواب: زيد) ، انتهى.

قوله: (حِينَ حُدِّثُوا) : (حُدِّثوا) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذا ظاهِرٌ.

[ج 1 ص 777]

قوله: (وَبَعَثَ نَاسٌ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ) : هؤلاء لا أعرفُهم.

قوله: (حِينَ حُدِّثُوا أَنَّهُ قُتِلَ) : (حُدِّثوا) و (قُتِل) : مَبنيِّان لما لم يُسمَّ فاعلهما.

قوله: (وَكَانَ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ) : هذا الرجل من عظمائهم: قيل: إنَّه عقبة بن أبي مُعَيط، قتله بالصَّفراء صَبْرًا بأمره عليه الصَّلاة والسَّلام، وقيل: بل الذي قَتَل عقبة عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه، والخلاف في ذلك معروف، وقد ذكروه.

قوله: (مِثْلُ الظُّلَّةِ) : (الظُّلَّة) : السَّحابة، وهي بضَمِّ الظاء المُعْجَمَة المشالة، وتشديد اللَّام، ثُمَّ تاء التأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت