قوله: (يَشْتَدِدْنَ) [3] : أي: يجرين، كذا في أصلنا: (يشتددن) ، قال ابن قُرقُول: (يُسْنِدن في الجبل؛ أي: يصعدن) كذا للقابسي في (الجهاد) ، ولابن السَّكن في (الجهاد) و (الفضائل) ، وعند الأصيليِّ والنَّسفيِّ: (يشْتَدن) ، والشَّدُّ: الجري، وعند أبي الهيثم: (يشتددن) ، وكيفيَّة رواية [4] أبي ذرٍّ: (يَشْدُدْنَ) ؛ كلُّه من الجري، وكذلك في (غزوة أُحُد) بسينٍ مهملة ونون للجرجانيِّ والقابسيِّ، وعند النَّسفيِّ، وأبي ذرٍّ، والمروزيِّ هنا؛ بشين وتاء، وفي (باب ما يكره من التَّنازُع) : (يَشْتَدن) للأصيليِّ، و (يشتددن) عند أبي ذرٍّ، و (يُسنِدن) عند غيرهما.
قوله: (قَدْ بَدَتْ خَلَاخِلُهُنَّ [5] ) : (بدت) : ظهرت، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (رَافِعَاتٍ) : هو مُنوَّنٌ مكسورٌ [6] ، وهو مَنْصوبٌ على الحال، وعلامةُ النَّصب فيه الكسرةُ.
قوله: (ثِيَابَهُنَّ) : هو مَنْصوبٌ، مفعولُ اسمِ الفاعل؛ وهو (رافع) .
قوله: (الْغَنِيمَةَ) : هي منصوبة، ونصبها معروف ظاهر.
قوله: (أَيْ قَوْم) : يجوز في الميم الكسرُ، ويجوز الضَّمُّ، وهذان ظاهران.
قوله: (ظَهَرَ أَصْحَابُكُمْ) : أي: غلبَ وعلا.
قوله: (صُرِفَتْ وُجُوهُهُمْ) : (صُرِفت) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (وجوههم) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.
تنبيهٌ: الأمير عبد الله بن جُبَير ثبت يومئذٍ مكانه في نفرٍ يسير دون العشرة، ولم يجاوز أمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، كذا في خبر ابن سعد.