[حديث: أن النبي دعا بإناء من ماء]
200# قوله: (حَدَّثَنَا حمَّادٌ [1] ) : هو ابن زيد بن درهم الأزديُّ أبو إِسْمَاعِيل البصريُّ، أحد الأعلام، أُضِرَّ، وكان يحفظ حديثه كالماء، عن أبي عمران الجونيِّ، وثابت، وأبي [2] جمرة [3] ، وعنه: مُسَدَّد، وابن المدينيِّ، قال ابن مهديٍّ: (ما رأيت أحدًا لم يكتب أحفظ مِنْهُ، وما رأيت بالبصرة أفقه مِنْهُ، ولم أرَ أعلم بالسُّنَّة مِنْهُ) ، عاش إحدى وثمانين سنة، توفِّي في رمضان سنة (179 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (فَأُتِيَ بِقَدَحٍ) : (أُتِي) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (رَحْرَاحٍ) [4] : هو براءين؛ الأولى مفتوحة، وحاءين مهملتين؛ الأولى ساكنة، يقال: قدح رحراح، ورحرح [5] أيضًا، لكنَّ الرِّواية بالألف؛ وهو الواسع، وقيل: القريب القعر، القصير الجوانب.
[قوله: (يَنْبعُ) : تقدَّم أنَّه مُثلَّث الباء] [6] .
قوله: (مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ) : تقدَّم أنَّ نبع الماء اتفق للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مرَّاتٍ، وتقدَّم كلام ابن حبَّان، كم كان عددهم في كلِّ مرَّة؛ فانظره [في (باب التماس النَّاس [7] الوضوء إذا حانت الصَّلاة) ] [8] .
[1] (حماد) : ليس في (ب) .
[2] (وأبي) : ليس في (ب) .
[3] في (ب) : (وحمزة) .
[4] في هامش (ق) : (الرَّحْراح: القصير الواسع الخشن) .
[5] في (ج) : (أو رحرح) .
[6] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[7] (الناس) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[8] ما بين معقوفين ليس في (ب) .
[ج 1 ص 95]