[حديث ابن زيد: رأيت النبي يتوضأ فدعا بتور من ماء]
199# قوله: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ) : هو ابْنُ بِلَالٍ أبو محمَّد، مولى أبي بكر، عن زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وعنه: ابنه أيُّوب، والقعنبيُّ، ولُوين، ثقة إمامٌ تقدَّم، أخرج له الجماعة.
قوله: (حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى) :[تقدَّم الكلام عليه، وَتقدَّم شيء من ترجمته قريبًا.
قوله: (عَنْ أَبِيهِ) : تقدَّم أنَّه يحيى] [1] بن عُمارة بن أبي حسن، وتقدَّم الكلام على شيء من ترجمته قريبًا.
قوله: (كَانَ عَمِّي يُكْثِرُ الوُضُوءِ) : تقدَّم أنَّ عمَّه عَمرو بن أبي حسن، تقدَّم مرَّات قريبًا وبعيدًا؛ فانظره.
قوله: (لِعَبْدِ الله بن زَيْدٍ) : تقدَّم، ابن [2] عاصم المازنيُّ؛ مازن الأنصار، وتقدَّم الكلام على بعض ترجمته رضي الله عنه.
قوله: (بِتَوْرٍ) : تقدَّم أعلاه الكلام عليه، وأنَّه قد تقدَّم مرَّاتٍ.
قوله: (فَكَفَأَ) : هو بهمزة في آخره؛ أي: قلب، تقدَّم، وتقدَّم أنَّ فيه لغتين، ثلاثيٌّ ورباعيٌّ، وكلاهما مهموز الآخر، والثُّلاثيُّ [3] أفصح.
قوله: (مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ) : هي بفتح الغين في أصلنا، وقد تقدَّم أنَّ الغُرفة؛ بالضَّمِّ: اسم ما اغتُرف، وبالفتح: الفعل، وقيل: هما بمعنًى، وقيل: الغَرفة: المرَّة الواحدة.
قوله: (إِلَى المِرْفَقَيْنِ) : تقدَّم أنَّ المِرفَق؛ بكسر الميم، وفتح الفاء، وبالعكس.
قوله: (فَمَسَحَ رَأْسَهُ فَأَدْبَرَ [بِهِ] وَأَقْبَلَ) : قال شيخنا الشَّارح: (احتجَّ به الحسن ابن حيٍّ على البداءة بمؤخَّر الرَّأس، وعنها أجوبة؛ أحدها: أنَّ الواو لا تدلُّ على التَّرتيب، ثانيها: أنَّ الإقبال من جهة الشَّعر من جهة القفا، والإدبار إليه، ثَالِثها: أنَّ المراد إقبال الفعل لا غير) انتهى.
[1] ما بين معقوفين ليس في (ب) .
[2] في (ج) : (أنَّه) ، ولا يصح.
[3] في (ج) : (والثاني) .
[ج 1 ص 95]