[حديث: أتانا رسول الله فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ]
197# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى) : تقدَّم الكلام عليه، وتقدَّم بعض ترجمته قريبًا.
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ) : تقدَّم أنَّه عَبْد الله بن زيد بن عاصم المازنيُّ؛ مازن الأنصار صحابيٌّ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (فِي تَوْرٍ) : تقدَّم أنَّه بالمثنَّاة فوقُ، وأنَّه مثل قدح من حجارة [1] .
قوله: (مِنْ صُفْرٍ) : هو _بِضَمِّ الصَّاد المهملة، ثُمَّ فاء ساكنة، ثُمَّ راء، وأبو عبيدة: بكسر الصَّاد، قاله الجوهريُّ_ النُّحاس، سمِّي بذلك؛ لصفرته، يقال له: الشَّبه؛ لأنَّه يشبه الذَّهب، وقال القزَّاز [2] : (هو النُّحاس الجيِّد) .
[1] في (ب) : (الحجارة) .
[2] في (ب) : (الفراء) .
[ج 1 ص 94]