[حديث سويد: أنه خرج مع النبي عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء]
2981# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ هذا هو عبد الوهَّاب بن عبد المجيد بن الصَّلْت الثقفيُّ، أبو مُحَمَّد الحافظ، وكذا تَقَدَّم (يَحْيَى) الذي [1] بعده، وهو ابن سعيدٍ الأنصاريُّ، قاضي السَّفَّاح، وكذا تَقَدَّم (بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ) : أنَّه بضَمِّ الموحَّدة، وفتح الشين المعجمة، وأنَّ (يسارًا) بالمثنَّاة تحت، وبالسين المهملة.
قوله: (عَامَ خَيْبَرَ) : تَقَدَّم أنَّها كانت في آخر سنة ستٍّ، أو في أوَّل سنة سبعٍ، وتَقَدَّم ما مدرك الخلاف في ذلك، والله أعلم [2] ، وسيأتي.
قوله: (بِالصَّهْبَاءِ) : هي بفتح الصاد المهملة، ثمَّ هاء ساكنة، ثمَّ موحَّدة، ممدودٌ، تقدَّمت غير مرَّةٍ.
قوله: (بِسَوِيقٍ) : (السَّوِيق) : قمحٌ أو شعيرٌ يُغلى ثمَّ يُطحَن، فيُتَزَوَّد ويُستفُّ تارةً بماء تثرَّى به، أو بسمنٍ، أو بعسلٍ وسمنٍ، قال ابن دريد: (وبنو العنبر يقولونه بالصاد) انتهى، وقد تَقَدَّم.
قوله: (فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا) : قال شيخنا: قال الداوديُّ: «وشربنا» : ما أُراه محفوظًا؛ لأنَّه كان يجزئ من المضمضة، ولكن قد لا يبلغ الشرب ما تبلغه المضمضة عند أكل السَّوِيق، وقد تَقَدَّم في (الوضوء) .
[1] في (ب) : (البري) ، وهو تحريفٌ.
[2] زيد في (ب) : (وقد تَقَدَّم) .
[ج 1 ص 758]