قوله: (تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا) : امرأة جابر الثَّيب تَقَدَّم أنَّ اسمها سُهيمة بنت مسعود الأوسيَّة.
قوله: (إنَّ وَالِدِي اسْتُشْهِدَ [6] ) : تَقَدَّم أنَّ والده عبد الله بن عمرو بن حرام _بالرَّاء_ وتَقَدَّم أنَّه استُشهِد بأُحُدٍ، وتَقَدَّم متى كانت أُحُد.
قوله: (وَلِي أَخَوَاتٌ صِغَارٌ) : سيجيء أنَّه ترك تسع بنات، ورواية: (خمس) ، و (ستٍّ) ، وكذا رواية الشَّكِّ: (سبعٍ أو تسعٍ) ؛ لا تنافي التِّسع، والكلُّ داخلة فيها؛ لأنَّه ليس في رواية القليل ما ينفي الكثير، وهو من باب مفهوم العدد.
قوله: (فَلَا تُؤَدِّبهُنَّ وَلَا تَقُوم عَلَيْهِنَّ) : (تؤدِّب) و (تقوم) : يجوز فيهما النصب والرفع، وبهما ضبط في أصلنا.
قوله: (فَأَعْطَانِي ثَمَنَهُ وَرَدَّهُ عَلَيَّ) : سيأتي ما الحكمةُ في ذلك من عند السُّهيليِّ إن شاء الله تعالى.
قوله: (الْمُغِيرَةُ) : تَقَدَّم أنَّه ابن مقسم الضَّبِّيُّ الفقيه الأعمى.
قوله: (فِي قَضَائِنَا [7] حَسَنٌ) : يريد: بيع الجمل واستثناء ظهره، خلافًا للدَّاوديِّ في قوله: (أن يزاد الغريم على حقِّه) .
[1] في (ب) : (بظاهرها) .
[2] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (رَسُولِ اللهِ) .
[3] زيد في (ب) : (انتهى) .
[4] في (ب) : (لكان) .
[5] (له) : سقط من (ب) .
[6] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (توفِّي والدي أو استشهد) .
[7] في (ب) : (قضايا) ، وهو تحريفٌ.