قوله: (أَتَاهُ آتٍ) : هذا (الآتي) : لا أعرفُه.
قوله: (فَقَالَ [9] : إِنَّ ابْنَ حَنْظَلَةَ) : تَقَدَّم أعلاه [10] أنَّه عبد الله بن حنظلة، كذا هو مُصرَّح به في هذا «الصحيح» في (غزوة الحديبية) ، وهو عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الرَّاهبِ الذي سمَّاه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الفاسقَ، واسمه عبد عمرو [11] بن صيفيِّ بن زيد الأنصاريُّ الأوسيُّ المدنيُّ، كنيةُ عبد الله أبو عبد الرَّحمن، وقيل: أبو بكر، وأبوه حنظلة الغسيل، غسلته الملائكة؛ لأنَّه استُشهِد يوم أُحُد، وهو جنب، وقد تَقَدَّم هذا، وعبد الله صحابيٌّ [12] ، وروايته عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في «أبي داود» حديث: (أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام أُمِر بالوضوء لكلِّ صلاة، على طهر وعلى غير طهر ... ) ؛ الحديث، وأخرج له أحمد في «المسند» ، وبقيٌّ أيضًا أخرج له حديثين، وروى عن عُمر، وكعب، وعبد الله بن سلَام، وعنه: أسماء بنت زيد بن الخطَّاب، وضمضم بن جَوْسٍ [13] ، وابن أبي مُلَيكة، وعبَّاس بن سهل السَّاعديُّ، وكان أحد من ألَّبَ على يزيدَ بن معاوية، فكانت وقعة الحرَّة، قال خليفة: أُصِيب يومئذٍ عبد الله بن حنظلة، وسبعةُ بنين له؛ عبد الرَّحمن، والحارث، والحكم، وعاصم، قُتِل عبد الله يوم الأربعاء؛ فذكره كما تَقَدَّم، والله أعلم.
قوله: (لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا ... ) إلى آخره: تَقَدَّم الكلام على عبد الله بن زيد هذا قريبًا جدًّا، وبعيدًا جدًّا [14] مُتَرجَمًا، وإنَّما قال ذلك؛ لأنَّه كان يرى القعود في الفتن التي بين المسلمين، وترك القتال مع إحدى الطَّائفتين، وقد ذهب إلى ذلك جماعة من السلف، وقد قَدَّمتُ قريبًا جدًّا؛ أنَّه قُتِل بالحرَّة رضي الله عنه.
[1] (أنه عبد الله بن زيد) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (عون) ، وهو تحريفٌ.
[3] ما بين معقوفين جاء في هامش (أ) بخطٍّ مغاير.
[4] في (ب) : (بالتضعيف) ، وهو تحريفٌ.
[5] في (ب) : (عتبة) ، وهو تحريفٌ.
[6] (وقعة عظيمة) : سقط من (ب) .
[7] ما بين قوسين سقط من (ب) .
[8] (وكانت) : سقط من (ب) .
[9] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (له) .
[10] في (ب) : (بظاهرها) .
[11] في (ب) : (عمر) ، وهو تحريفٌ.
[12] في (ب) : (هو الصَّحابي) .
[13] في (ب) : (جوشن) ، وهو تحريفٌ.
[14] (وبعيدًا جدًّا) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 752]