قوله: (وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي) : (أَمَر) : بفتح الهمزة والميم، مبنيٌّ للفاعل، وكذا (فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي) ، وما قصده في ذلك، وأنَّه جاء قصدُه في بعض الطرق، وكذا (الْحَيَاءُ) ما هو، في (كتاب الإيمان) ، وذكرت فيه قولَين: قول الجُنيد، وقول غيره، وكذا (يَأْثُرُوا) : أي: ينقلوا ويحفظوا.
قوله: (لَكَذَبْتُهُ) : هو بفتح الذال مخفَّفة؛ أي: حدَّثته حديثَ كذبٍ.
قوله: (مِنْ مَلِكٍ) : تَقَدَّم، وكذا (سَخْطَةً لِدِينِهِ) ، وكذا (فَهَلْ يَغْدِرُ؟) ، وأنَّ (الغدر) : تركُ الوفاء، وكذا تَقَدَّم (كَلِمَةٌ) : أنَّها مرفوعةٌ منوَّنةٌ، وهذا ظاهرٌ، و (تُؤْثَرَ) : نقل وتُحكَى، (غَيْرُهَا) : تَقَدَّم أنَّها بالرفع صفة لـ (كلمةٌ) ، ويجوز نصبها.
[ج 1 ص 748]
قوله: (دُوَلًا) : جمع (دُولة) ؛ وهي الغلبة، و (يُدَالُ) : معناه: يغلب ويظهر، و (السِّجَال) : تَقَدَّم.
قوله: (وَالْعَفَافِ) : هو بفتح العين، وهو ترك المحرَّمات، وترك خوارم المروءة، وقد تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم (البَشَاشَة) ، وكذا تَقَدَّم الكلام على (يُوشِك) ، و (لَتَجَشَّمْتُ) أيضًا، وكذا (أَمَّا بَعْدُ) في إعرابها، والخلاف في أوَّل مَن قالها [2] ، وكذا (دَاعِيَةِ الإِسْلَامِ) : وهي كلمةُ التوحيد، وكذا (الأَرِيسِيِّينَ) نطقًا ومعنًى، وكذا قوله: (و {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ} [آل عمران: 64] ) : تَقَدَّم الكلام على هذه الواو، وكذا (اللَّغَطُ) : تَقَدَّم، وكذا (لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ) ، مُطَوَّلًا، وكذا (بَنِي الأَصْفَرِ) .