[حديث: أن رسول الله كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث]
2940# 2941# قوله: (كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ) : تَقَدَّم أنَّه لقبٌ لكلِّ مَن مَلَك الروم، وتَقَدَّم الكلام على ما يتعلَّق به، وأنَّه هلك على كفره سنة عشرين في بلده، وكذا تَقَدَّم الكلام على (دَحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ [1] الْكَلْبِيِّ) بلُغَتَيه، وتاريخ الكتاب، وما قاله السُّهيليُّ، في أوَّل هذا التَّعليق.
قوله: (أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى) : تَقَدَّم أنِّي لا أعرف اسمه، وقد تَقَدَّم أنَّ بعض الحُفَّاظ قال: الحارث بن أبي شمر.
قوله: (لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ) : قال بعض الحُفَّاظ المصريِّين: الذي حمل الكتاب من عند الحارث إلى قيصرَ هو عديُّ بن حاتم، وقع ذلك في رواية ابن السكن في «معجم الصَّحابة» ، انتهى.
قوله: (مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ) : تَقَدَّم الكلام على (حمص) ، وذكرت فيها حديثًا أنَّها من مدن الجنَّة، وأنَّه ضعيفٌ، وذكرت فيها حديثًا آخرَ من «مسند أحمد» ، وهو ضعيفٌ أيضًا: «أنَّه يُبعَث منها سبعون ألفًا لا حساب عليهم» ، و (إيلياء) : تَقَدَّم لُغاتُها، وأنَّها بيت المقدس، قيل: معناها بالسريانيَّة: بيت الله، في أوَّل هذا التَّعليق.
قوله: (لِمَا أَبْلَاهُ اللهُ) : أي: لِمَا أنعم الله عليه به، وكذا تَقَدَّم الكلام على (أَبِي سُفْيَانَ) ، وأنَّه صخر بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس، وما يتعلَّق به، ووفاته، وكذا (الشَّأْم) طولًا وعرضًا.
وكذا قوله: (فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ) ، وما قيل في عددهم، واستشكلت فيه شيئًا ذكره بعضُ مشايخي، وكذا (تِجَارًا) بلُغَتَيْها، وكذا (الْمُدَّة) كم كانت، وذكرت فيها ثلاثةَ أقوالٍ، وأنَّ الصحيحَ عشرُ سنين.
قوله: (فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ) : هو بفتح دال (وجدَنا) ، و (رسولُ) : مَرْفوعٌ فاعل، ولا أعرف اسمه.
قوله: (بِبَعْضِ الشَّأْمِ) : كانوا بغزَّة، كما في رواية ابن إسحاق، قاله بعض الحُفَّاظ العصريِّين.
قوله: (فَأُدْخِلْنَا) : هو بضَمِّ الهمزة، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وكذا تَقَدَّم (ترْجُمَان) ، وأنَّه بفتح التاء وضمِّها، وما يتعلَّق به، وأنِّي لا أعرف اسمه، وكذا (أَدْنُوهُ) : أنَّه بقطع الهمزة، رُباعيٌّ.