فهرس الكتاب

الصفحة 5671 من 13362

[حديث: أن رسول الله بعث بكتابه إلى كسرى]

2939# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّم أنَّه ابن سعد، الإمام الجواد، وتَقَدَّم (عُقَيْلٌ) : أنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، ومَن هو كذلك في «البخاريِّ» و «مسلمٍ» ، والباقي فيهما: عَقيل؛ بالفتح، وكذا تَقَدَّم (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (إِلَى كسْرَى) : تَقَدَّم قريبًا [1] أنَّه بكسر الكاف وفتحها، واسمه، واسم أبيه، والمبعوث بالكتاب: هو عبد الله بن حذافة السهميُّ، منصرَفه عليه الصَّلاة والسَّلام من الحديبية، وإنَّما خصَّ عبدَ الله بذلك؛ لأنَّه كان يتردَّد عليهم كثيرًا، ويختلف إلى بلادِهم، وقال ابن شيخِنا البلقينيِّ: إنَّ الرسل في السابعة، انتهى، وسيأتي ما كُتِب في الكتاب.

وقيل: إنَّ الذي أرسله بكتابه إلى كسرى خُنيسَ بنَ حذافة أخا المذكور، وقيل: شجاع بن وهب الأسديُّ، ذكر ذلك ابن بشكوال في «مبهماته» ، وخُنَيس أصابه بأُحُد جراحةٌ فمات منها، وأين هذا من بعثه عليه الصَّلاة والسَّلام إلى كسرى؟! وقد قَدَّمتُ الخلافَ في أوَّل هذا التَّعليق في المرسَل به، وقال ابن شيخِنا البلقينيِّ: (إنَّ المعروف أنَّ شجاعًا الرسولُ إلى الحارث بن أبي شمر الغسَّانيِّ) انتهى.

قوله: (أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ) : هو المنذر بن ساوى، تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه أسلم، وهل وفد أم لا، قال أبو الربيع بن سالم: لم يَفِد.

[1] (قريبًا) : سقط من (ب) .

[ج 1 ص 748]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت