[حديث: مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جبتان من حديد]
2917# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه التَّبُوذَكيُّ، وتَقَدَّم مُتَرجَمًا، ولماذا نُسِب، وتَقَدَّم (وُهَيْبٌ) : أنَّه ابن خالد الباهليُّ الحافظ، وتَقَدَّم (ابْنُ طَاوُوسٍ) : أنَّه عبد الله.
قوله: (عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ) : تَقَدَّم الكلام على (جبَّتان) و (جنَّتان) في (الزَّكاة) ، وفي أصلنا هنا: (جبَّتان) [1] ؛ بالموحَّدة، وقد تَقَدَّم أنَّ ابن قُرقُول قال: (والنُّون أصوبُ) .
قوله: (قَدِ اضْطُرَّتْ [2] ) : هو بضَمِّ الطَّاء، يقال: اضْطُرَّ إلى الشيء؛ إذا أُلجِئَ إليه، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وتَقَدَّم الكلام على (التَّراقِي) ، [و] (تُعَفِيَ أَثَرَهُ) [3] : أي: تمحوه وتُذهِبُه، وهو مُشدَّد الفاء في أصلنا بالقلم، و (أثره) : تَقَدَّم بما فيه من اللُّغات، وأثره: مشي أقدامِه في الأرض، وكذا (الحَلْقَة) : أنَّها بإسكان اللَّام، ويجوز فتحُها.
[ج 1 ص 743]
قوله: (وَتَقَلَّصَتْ) : أي: ارتفعت.
[1] في (ب) : (جنتان) ، وهو تصحيفٌ.
[2] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (اضْطَرَّ) ؛ بفتح الطَّاء.
[3] في (ب) : (يعني أسروه) ، وهو تحريفٌ.