فهرس الكتاب

الصفحة 5637 من 13362

قوله: (وَقَالَ مُعَلًّى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ [4] ) : أمَّا (معلًّى) ؛ فالظاهر أنَّه مُنوَّن، وهو ابن أسد العَمِّيُّ، أبو الهيثم، الحافظ، أخو بهز، عن أبي المنذر سلَّام القارئ، وسلَّام بن أبي مطيع، ووُهَيب، وعنه: البخاريُّ، وأبو حاتم، والكجِّيُّ، ثَبْتٌ ذو صلاح، مات سنة (128 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وأمَّا (عبد الواحد) ؛ فهو ابن زياد، تَقَدَّم، و (الأعمش) : تَقَدَّم قريبًا أعلاه سليمان بن مِهران، وهذا التَّعليق مجزوم به، ومعلًّى تَقَدَّم أنَّه شيخه؛ فيكون أخذه عنه في حال المذاكرة غالبًا، وقد أخرجه في (الجهاد) ، وإنَّما أتى به هنا؛ لأنَّ السَّند الأوَّل عنعن فيه سفيان عن الأعمش، وهو مُدَلِّس، فأتى بهذا، وهو تعليق عبد الواحد: (حدَّثنا الأعمش) ، وبالذي قبله _أعني: تعليق يعلى: (حدَّثنا الأعمش) _؛ للتَّصريح فيهما بالتَّحديث من الأعمش، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت