قوله: (لِمَ [1] تَضْحَكُ) : (لمَ) : استفهام، و (تضحك) : مَرْفوعٌ؛ لأنَّه لم يتقدَّمه جازم ولا ناصب.
قوله: (الأَخْضَرَ) : تَقَدَّم أنَّه الأسود.
قوله: (فَتَزَوَّجَتْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ) : ظاهره أنَّها تزوَّجتْه بعد قصَّة النَّوم عندها، وقد تَقَدَّم أنَّها كانت تحت عبادة بن الصَّامت حين النَّوم عندها، وهذان مختلفان، ولعلَّ الجمع بينهما أن يكون طلَّقها، ثمَّ تزوَّجها، والله أعلم ما كان.
قوله: (مَعَ بِنْتِ قَرَظَةَ) : هي فاختة بنت قَرَظَة؛ بفتح القاف، والرَّاء، وبالظاء المعجمة المشالة المفتوحة، وقَرَظَة: هو ابن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، لم أقف على ترجمتها، غير أنَّها تابعيَّة، والله أعلم، قال بعض الحُفَّاظ المصريِّين: وُلِدت في عهد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومات أبوها كافرًا، وقُتِل أخوها يوم الجمل، وهي زوج معاوية بن أبي سفيان، انتهى.
قوله: (فَلَمَّا قَفَلَتْ) ؛ أي: رجعت، و (القُفول) : الرُّجوع.
قوله: (رَكِبَتْ دَابَّتَهَا) : تَقَدَّم أنَّها كانت بغلةً، وكذا تَقَدَّم معنى (وَقَصَتْ [2] بِهَا) في (الجنائز) ، وأنَّه كسرُ العنق، وهنا (وقصت بها) يقال: وقصه وأوقصه؛ إذا كسر عنقه، وهو مُعدًّى، لكنَّه عدَّاه في أصلنا بحرف الجرِّ؛ لأنَّه يقال أيضًا: وقصت به راحلته، وهو كقوله: خذِ الخِطامَ، وخذْ بالخِطام؛ قاله الجوهريُّ.