فهرس الكتاب

الصفحة 5509 من 13362

[حديث: يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وما حق العباد على الله؟]

2856# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : الظَّاهر أنَّه ابن راهويه، ومستندي في ذلك أنِّي رأيت الحافظ عبد الغنيِّ في «الكمال» وكذا الذَّهبيُّ في «تذهيبه» ذكرا في ترجمة يحيى بن آدم: أنَّه روى عنه ابنُ راهويه، والله أعلم، وقد تَقَدَّم (أَبُو الأَحْوَصِ) : أنَّه [بالحاء والصَّاد المهملتين، وأنَّ اسمه سلَّام _بتشديد اللَّام_ ابنُ سُلَيم؛ بضَمِّ السِّين، وفتح اللَّام، وكذا تَقَدَّم (أَبُو إِسْحَاقَ) هذا: هو السَّبيعيُّ] [1] عَمرو بن عبد الله، وتَقَدَّم مُتَرجَمًا، و (مُعَاذ) : هو ابن جبل، تَقَدَّم ببعض ترجمة.

قوله: (كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّم أنَّ ابن منده أبا زكريَّا يحيى جمع أردافَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد ذكرت منهم مَن وقفتُ عليه في (كتاب الإِيمان) .

قوله: (عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ) : هو بضَمِّ العين المهملة _على المشهور، وزعم القاضي عياض أنَّه بالمعجمة، وردَّ عليه أبو عمرو بن الصَّلاح، وقال النَّوويُّ: اتَّفقوا على تغليطِه، ثمَّ اعلم أنَّ عُفَيْرًا مات في حجَّة الوداع فيما قيل، قاله الشَّيخ محيي الدِّين عن ابن الصَّلاح، وهو بضَمِّ العين، كما تَقَدَّم، وأمَّا يعفور؛ فإنَّه طرح نفسه في بئرٍ يومَ مات النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم_ [وفتح الفاء، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ راء، وهو تصغير (أعفر) ، أخرجوه عن أصله، كما قالوا في أسود: سويدٍ] [2] ، واعلم أنَّ هذا الحمار أهداه له المقوقس، وله عليه الصَّلاة والسَّلام حمار آخر يقال له: يعفور [3] ، أهداه له فَرْوة بن عمرو الجذاميُّ، ويقال: إنَّ يعفورًا وعُفَيْرًا واحد، قال ابن قيِّم الجوزيَّة شمس الدِّين: (والظَّاهر أنَّهما واحد) ، انتهى، وذُكِر أنَّ سعد بن عُبادة أعطى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حمارًا، فركبه، وفي لفظ بعضهم: ومن الحمير: عُفَيْر، وكان أشهبَ، أهداه له المقوقس، وحمارٌ آخرَ أهداه له فَرْوة الجذاميُّ، وذُكِر أنَّ سعد بن عبادة أعطى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حمارًا، فركبه؛ فهذه ثلاثة [4] حمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت