وهي: الأبلق، حمل عليه بعضَ أصحابِه، وذو العُقَّال؛ بضَمِّ العين المهملة، وبعضهم يُشدِّد قافه، وبعضهم يُخفِّفها؛ وهو ظلع في قوائم الدَّوابِّ، وذو اللِّمة، واللِّمة: بين الوفرة والجُمَّة، فإذا وصل شعر الرَّأس إلى شحمة الأذن؛ فهي وفرة، وإذا زادت حتَّى ألمَّت بالمنكبين؛ فهي لمَّة، فإذا زادت؛ فهي الجُمَّة، وفي «صحاح الجوهريِّ» في ذلك تناقض، وسأذكره إن شاء الله تعالى، والمرتجل، والارتجال: خلط الفرس [16] العَنَق بالهَمْلَجة، وهما ضربان من السَّير، والمِرواح: من الرِّيح؛ لسرعته، والسِّرحان؛ وهو الذئب، وهذيل تسمِّي الأسد بذلك، واليعسوب؛ وهو طائر، وهو أيضًا أمير النَّحل، والسَّيِّد يعسوب قومه، واليعسوف: غرَّة تستطيلُ في وجه الفرس، واليعبوب؛ وهو الفرس الجواد، وجَدْول يعبوب: شديد الجري، والبحر؛ وهو كميت، والأدهم، والشَّحَّاء، من قولهم: فرس بعيد الشَّحوة؛ أي: بعيد الخطوة، والسِّجْل: قال ابن الأثير: (أخاف أن يكون أحدهما تصحيف من الآخر) ، ومُلاوح، والطِّرف، والنَّجيب، وذكر السُّهيليُّ في خيله: الضَّريس، وذكر ابن عسكر فيها: مندوبًا، وفي «الجهاد» لابن أبي عاصم: فرس أدهم يقال له: السَّقْب، قاله شيخنا، انتهى، ولعلَّه لغة في سكب [17] ، وذلك لأنَّ الكاف والقاف أختان، وقد قرئ: {فَلَا تَقْهَرْ} [الضُّحى: 9] و {تكهر} ، و {قشطت} و {كُشِطَتْ} [التكوير: 11] ، ويقال: كافور، وقافور، وكُسْت [18] ، وقسط، والله أعلم.
[1] كذا في النُّسختين و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مُصحَّحًا عليه: (حدَّثنا) .
[2] في النُّسختين: (ترجمة) ، ولعلَّه تحريفٌ.
[3] كذا في النُّسختين و (ق) ، وعليها فيها علامة الزِّيادة وعلامة رواتها، وهي رواية أبي ذرٍّ والأصيليِّ وأبي الوقت، وقول أبي عبد الله ليس في رواية «اليونينيَّة» .
[4] (وبعضهم لا أعرفه) : سقط من (ب) .
[5] في (ب) : (الخاء) ، وهو تصحيفٌ.
[6] في (ب) : (بالحاء) ، وهو تصحيفٌ.
[7] (والأوَّل هو المعروف) : سقط من (ب) .
[8] (أبي) : سقط من (ب) .
[9] زيد في (ب) : (فأتابه عليه فرائض، انتهى زاد شيخنا: من نعم بني كلاب) .
[10] في (ب) : (فأتابه) ، وهو تصحيفٌ.
[11] ما بين معقوفين سقط من (ب) .
[12] كذا في النُّسختين، ولعلَّ الصَّواب: (سكب) ، وكذا في الموضع اللَّاحق.
[13] في (ب) : (ونحيف) ، وكلاهما صحيحٌ.
[14] في (ب) : (وضرب) ، وهو تحريفٌ.