فهرس الكتاب

الصفحة 5506 من 13362

قوله: (يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: وَقَالَ بَعْضُهُم: اللُّخَيْفُ [3] ) : و (بعضهم) : لا أعرفه [4] ، و (اللُّحَيف) الأوَّل: هو بضَمِّ اللَّام، وفتح الحاء المهملة، وفي آخره فاءٌ، والثَّاني كهو إلَّا أنَّه بالخاء المعجمة، قال ابن قُرقُول: (اللُّحَيف: اسم فرس للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، على لفظ التصغير، وضبطناه عن عامَّة شيوخنا، وعند ابن سرَّاج: بفتح اللَّام، وكسر الحاء [5] ، على وزن «رَغِيف» ، وكذا ذكره الهرويُّ، سُمِّي بذلك؛ لطول ذنبه، فهو بمعنى «فاعل» ، كأنَّه يلحف الأرضَ به، قال البخاريُّ: وقال بعضهم: بالخاء [6] _قال بعض الحُفَّاظ المصريِّين في «بعضهم» : هي رواية الواقديِّ عن ابن عبَّاس بسنده المذكور، انتهى_ والأوَّل: هو المعروف، انتهى) [7] ، وفي «سيرة ابن سيِّد النَّاس» : (أهداه له ربيعة بن أبي [8] البراء [9] ) ، وفي مكان آخر منها: (ابن البراء) ؛ فيحرَّر، فإنِّي لا أعرف هذا الرَّجل بإسلام، وقال النَّوويُّ في «تهذيبه» : (أهداه له ربيعة بن البراء، فأثابه [10] عليه فرائض) انتهى، [زاد شيخنا: (من نعم بني كلاب) ] [11] ، وقال ابن الأثير في (اللُّخَيف) : (ويُروى بالجيم والحاء) انتهى، وذكر في (اللَّام مع الجيم) : (اللُّجيف) ؛ يعني: بالجيم، قال: (هكذا رواه بعضهم، فإن صحَّ؛ فهو من السُّرعة) ، وقال النَّوويُّ في «تهذيبه» : (اللُّحَيف؛ بضَمِّ اللَّام، وفتح الحاء المهملة، وقيل: بالمعجمة، وقيل: النُّحَيف؛ بالنُّون) انتهى، وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» : (أهداه له فَرْوة بن عمرو الجذاميُّ من أرض البلقاء) انتهى.

فائدةٌ: له عليه الصَّلاة والسَّلام سبعة أفراس مُتَّفق عليها، كما قاله الدِّمياطيُّ الحافظ؛ وهي: سلب [12] ، ولُخَيف [13] ، وسبحة، وظرِب [14] ، ولزاز، ومرتجز، وورد، وقد نظم ذلك ابن جماعة في بيت، فقال: [من البسيط]

~…والخَيْلُ سلبٌ لُحَيفٌ [15] سبحةٌ ظرِبٌ…لزازُ مرتجزٌ وردٌ لها اسْرَارُ

انتهى، وقيل: كانت له أفراس أُخَر غيرها؛

[ج 1 ص 722]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت