[177] «تقييد المهمل وتمييز المشكل» (أي: شيوخ البخاري الذين حدّث عنهم وأهمل أنسابهم) (ص 993 - 994) ، والغسَّانيُّ: هو الإمام الحافظ أبو علي الحسين بن محمَّد بن أحمد الغسَّانيُّالجيَّانيُّ، (ت 498 هـ) ، وكتابه هذا يتكوَّن من أربعة أقسام؛ هذا، والثلاثة الأخرى هي: «التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح للبخاري» ، و «التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح لمسلم» و «الألقاب لمن أخرج لهما الشيخان» ، ضَبَطَ فيها كلَّ لفظٍ يقع فيه اللَّبْس من رجال «الصحيحين» ، انظر «سير أعلام النبلاء» (19/ 148) .
[178] في (ب) : (فأولى) .
[179] «تهذيب الكمال» (15/ 114) ، «تحفة الأشراف» (6/ 363) (8886) .
[180] «تذهيب التهذيب» (5/ 180) (3386) ، قال الحافظ في «الفتح» (8/ 450) (ح 4838) : (ورجَّح كونه عبد الله بن صالح كاتب الليث المِزّيُّ وحدَه بأنَّ البخاريَّ أخرج هذا الحديث بعينه في كتاب «الأدب المفرد» عن عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز ... قلت: لكن لا يلزم من ذلك الجزم به، وما المانع أن يكون له في الحديث الواحد شيخان عن شيخ واحد، وليس الذي وقع في «الأدب» بأرجحَ ممَّا وقع الجزمُ به في رواية أبي عليٍّ وأبي ذرٍّ، وهما حافظان) ، وقال في «النكت الظراف» بهامش «التحفة» (6/ 363) (8886) عقب جَزْمِ أبي مسعود بأنَّه عبد الله بن رجاء ما نصُّه: (قلت: قد وقع في رواية أبي ذرٍّ عن شيوخه الثلاثة: حدَّثنا عبد الله بن مَسْلَمة_يعني: القَعْنَبيَّ_ فانتفى ما قال أبو مسعود، وأمَّا قولُ المِزِّيِّ: إنَّ البخاريَّ أخرجه في «الأدب» عن عبد الله بن صالح؛ فقد تلقَّفه عنه الذهبيُّ، وجزم بأنَّه المراد في «الصحيح» ، قلت: وهو محتمل، لكن مع ذلك لا يَحْسُن الجزم به؛ لِمَا وقع من رواية أبي ذرٍّ، بل نقلُها أولى أن يُعتمد، فلا مانع أن يكون للبخاريِّ شيخان كلٌّ منهما يُسَمَّى عبد الله) .
[181] أي: في تفسير سورة الفتح في «صحيح البخاري» (4838) .
[182] يريد: حاشية أصله المعتمد لـ «صحيح البخاري» ، وفيها: أنَّ أبا صالح هو عبد الله بن صالح كاتب الليث، كما تقدَّم.
[183] الشَّارح: ليس في (ب) ، والذي قاله الشارح _ يعني ابن الملقِّن _ كما في «التوضيح» (2/ 317) هو أنَّ أبا صالحٍ اسمه عبد الغفار بن داود بن مهران ... البكريُّ الحرَّانيُّ.
[184] في (ب) : (أر) .
[185] «تحفة الأشراف» (12/ 62) (16540) .
[186] في (ب) : (والضمير) .