فهرس الكتاب

الصفحة 5448 من 13362

تَقَدَّم عن «حاشية الاستيعاب» عن ابن دريد نَقْلُ ذلك في قَوْقَل، وأنَّه غنم، فتحصَّلنا في قَوْقَل على أقوال _أعني: في الذي لُقِّب بذلك_: هل هو ثعلبة بن دعد، أو ثعلبة بن أصرم، أو لقب غنم والد ثعلبة في نسب النُّعمان، كما تَقَدَّم؟ والله أعلم.

قوله: (فَقَالَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي) : تَقَدَّم أعلاه [9] أنَّه أبان بن سعيد بن العاصي، وهذا في الهامش، وفي الأصل: (فقال سعيد بن العاصي) ، وفيه نظر.

قوله: (لِوَبْرٍ) : (الوَبْر) ؛ بفتح الواو، وإسكان الموحَّدة، وبالراء، كذا لأكثر الرُّواة؛ وهي دويبة غبراء، ويقال: بيضاء، على قدر السِّنَّور، حسنة العَينين، من دوابِّ الجبال، وإنَّما قال ذلك؛ احتقارًا له، وضبطها بعضهم: بفتح الباء، وتأوَّله: جمع (وَبَرة) ؛ وهي شعر الإبل؛ تحقيرًا له أيضًا؛ كشأن الوبَرة التي لا خطر لها [10] ، وتأوَّل [11] (قدوم ضأن) : على ضأن، وهذا تكلُّفٌ بعيدٌ، والأوَّل أشهر روايةً، وأوجه معنًى، قاله ابن قُرقُول، والوَبْر _كما ضبطته أوَّلًا_ مأكولٌ، قاله الماورديُّ في «الحاوي» ، والحمويُّ في «شرح التَّنبيه» ، وذكر الرَّافعيُّ في (كتاب الحجِّ) نحوَه أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت