فهرس الكتاب

الصفحة 5381 من 13362

[حديث: أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب.]

2798# قوله: (حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ) : هو بفتح الصاد المهملة، وتشديد الفاء، وبالراء، والصُّفر: الذي تُعمَل منه الأواني بالضَّمِّ، وأبو عُبيدة يقوله بالكسر، وقد تَقَدَّم أنَّه النُّحَاس مُطَوَّلًا.

قوله: (عَنْ أَيُّوبَ) : هذا [1] تَقَدَّم [2] أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ.

قوله: (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ) : تَقَدَّم أنَّ كلَّ ما في الكتب السِّتَّة (حُمَيدٌ عن أنس) ؛ فهو الطَّويل، إلَّا في حديثين؛ أحدهما في «البخاريِّ» و «النَّسائيِّ» : (أخذ الرَّاية زيد فأُصِيب) ، والثاني [3] : في «البخاريِّ» فقط: (كأنِّي أنظر إلى غبار ساطع في سكَّة بني غنم موكب جبريل) ؛ فإنَّهما عن حُمَيد بن هلال عن أنس، وقد قَدَّمتُ أنَّ حُمَيد بن هلال عدويٌّ؛ عديُّ تميم، بصريٌّ، يروي عن أنس، وعبد الله بن مُغفَّل [4] ، وهشام بن عامر، وعبد الله بن الصَّامت، ومُطرِّف بن الشِّخِّير، وخلق، وعنه: أيُّوب، وابن عون، وشعبة، وخلقٌ، قال يحيى القطَّان: كان ابن سيرين لا يرضاه؛ يعني: لكونه دخل في شيءٍ من عمل السُّلطان، وقال ابن [5] معين: ثقة، مات في ولاية خالد بن عبد الله على العراق، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.

[ج 1 ص 704]

قوله: (أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ) : تَقَدَّم الكلام على وقت بعث هذا الجيش إلى مؤتة، وأنَّ الأمراء: زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رَواحة قُتِلوا، وكم كان جيش المسلمين، وكم كان جيش الكفَّار بما فيها مِن الخلاف في (الجنائز) ؛ فانظره.

قوله: (ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ) : تَقَدَّم ما قاله مغلطاي في «سيرته الصُّغرى» ؛ فانظره في (الجنائز) .

قوله: (فَفُتِحَ لَهُ) : تَقَدَّم الكلام على هذا، وأنَّ ظاهر هذا أنَّ جيش المسلمين انتصر، وقد ذكرت فيه ثلاثة أقوال، وستأتي إن شاء الله تعالى.

قوله: (تَذْرِفَانِ) : هو بالذَّال المعجمة الساكنة، وكسر الراء، يقال: ذرَفت عينُه تذرِف؛ _الماضي بالفتح، والمستقبل بالكسر؛ إذا انصبَّ دمعُها_ ذرْفًا وذَرَفانًا [6] وذُروفًا، وقيل: الذُّروف: بغير بكاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت