فهرس الكتاب

الصفحة 5271 من 13362

قوله: (حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ [4] ، وَيُضَرَّ بِكَ [5] آخَرُونَ) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الجنائز) .

قوله: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا ابْنَةٌ) : (ابنته [6] ) هذه المشار إليها: هي عائشة بنت سعد بن أبي وقَّاص، ذكرها الذَّهبيُّ في «تجريده» أنَّها المرادة، عن «المبهمات» وحمَّرها، وقد ذكرت له [7] عدَّة أولاد جاؤوه [8] بعد ذلك، نقلتهم مِن كلام الدِّمياطيِّ في أوائل (البيع) ، وقد زاد ابن الجوزيِّ في «تلقيحه» ، فذكرهم ستَّة وثلاثين، ما بين رجل وامرأة، والدِّمياطيُّ ذكرهم ثلاثين، وذكرت أنَّ عائشة هذه تابعيَّة لها رؤيةٌ؛ لأنَّ شرط الرُّؤية المعتبرة في الصُّحبة أن يكون معها تمييز، وسأذكر ذلك في أوَّل (مناقب الصَّحابة [9] ) أنَّ الرُّؤية المعتبرة شرطُها: التَّمييزُ، والله أعلم، [وقال بعض الحُفَّاظ المصريِّين: إنَّ البنت هي أمُّ الحكم الكبرى، وأمُّها بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وهي شقيقة إسحاق الأكبر، قال: (ووَهِم من قال: هي عائشة؛ لأنَّ عائشة أصغرُ أولاده، وعاشت إلى أن أدركها مالكٌ) ، وقد تَقَدَّم ذلك في (الجنائز) انتهى، وقد ذكرت هناك ما رأيته] [10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت