فهرس الكتاب

الصفحة 5211 من 13362

[حديث: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله الوليدة .. ]

2724# 2725# قوله: (حَدَّثَنَا لَيْثٌ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه اللَّيث بن سعد، أحد الأعلام، وكذا تَقَدَّم (ابْنِ شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (إِنَّ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ) : تَقَدَّم أنَّ هذا الرَّجل لا أعرفه، ولا امرأته، ولا الرَّجل الآخر والد الزَّاني، ولا الزَّاني، وتَقَدَّم أنَّ (الأعراب) : سكَّان البوادي وإن كانوا من العجم.

قوله: (أَنْشُدُكَ [1] اللهَ) : تَقَدَّم، وكذا (إِلَّا) : أنَّه بكسر همزه [2] ، وتشديد اللَّام.

قوله: (كَانَ عَسِيفًا) : تَقَدَّم ضبطًا، وأنَّه الأجير، من تفسير مالك.

قوله: (وَإِنِّي أُخْبِرْتُ) : هو بكسر همزة (إنِّي) ، معطوفٌ على ما قبله، وكذا تَقَدَّم (الوَلِيدَة) ما هي، وكذا تَقَدَّم أسماء الذين كانوا يُفتُون على عهده عليه الصَّلاة والسَّلام.

[ج 1 ص 679]

قوله: (لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ) : تَقَدَّم الكلام عليه قبل هذا بأوراقٍ خمسٍ [3] ، وكذا تَقَدَّم الكلام على (أُنَيْس) ، وهو الأسلميُّ، وما قيل: إنَّه غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت