فهرس الكتاب

الصفحة 5183 من 13362

[حديث: إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول الله]

2709# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم أنَّ (بَشَّارًا) بفتح الموحَّدة، وبالشين المعجمة المشدَّدة، وكذا تَقَدَّم (عَبْدُ الْوَهَّابِ) : أنَّه ابن عبد المجيد الثَّقفيُّ الحافظ مُتَرجَمًا، وكذا تَقَدَّم (عُبَيْدُ اللهِ) : أنَّه ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب.

قوله: (تُوُفِّيَ أَبِي [2] ) : تَقَدَّم أنَّ (أباه) عبدَ الله بن عَمرو بن حرام _بالرَّاء_ الأنصاريُّ استُشِهِد بأحُد، وتَقَدَّم متى كانت [3] أحُد.

قوله: (وَعَلَيْهِ دَيْنٌ) : تَقَدَّم أنَّ دَينه كان ثلاثين وَسْقًا، وقد تَقَدَّم أنَّ الوَسْق: ستُّون صاعًا، وقد ذكرت فيه حديثَين فيما مضى.

قوله: (فِي الْمِرْبَدِ) : هو بكسر الميم، وإسكان الراء، ثمَّ موحَّدة مفتوحة، ثمَّ دال مهملة: الموضع الذي يُوضَع فيه التَّمر إذا جُدَّ لييبس؛ كالجرين

[ج 1 ص 675]

للحنطة، وأصله من الإقامة واللُّزوم، ربد بالمكان؛ إذا أقام به.

قوله: (آذَنْت رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ [4] ) : هو بمدِّ همزة (آذنت) ؛ أي: أعلمت، وفي أصلنا في تائه الضمُّ والفتح، وكتب عليه (معًا) .

قوله: (فَأَوْفِهِمْ) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ، وهذا معروفٌ.

قوله: (وَفَضَلَ [5] ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الضاد وكسرها، وقد تَقَدَّم مُطَوَّلًا بما فيه من لُغَة ثالثةٍ مركَّبة.

قوله: (ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَسْقًا) : وفي رواية: (سَبْعَةَ عَشَرَ وَسْقًا) ، يحتمل أنَّ لونين من الفاضل ثلاثةَ عشرَ، والباقي من السبعة عشر من لونٍ آخر، وفي رواية: (فسلَّم الله البيادر كلَّها) ، لعلَّه _والله أعلم [6] _ أنَّ جابرًا لمَّا جَدَّ التَّمرة؛ خرص عليها [7] سبعةَ عشرَ وَسْقًا، فأوفى ما كان على أبيه من الدَّين؛ وهو ثلاثون وَسْقًا، ثمَّ إنَّه كَالَ الفاضل من بعض الألوان، فوجده سبعةَ عشرَ من لونٍ أو أكثر، فقد سَلِمَت البيادرُ كلُّها، وفي رواية: (فأوفاهم الذي لهم، وبَقِيَ مثلُ ما أعطاهم) ؛ يعني: وبقي ثلاثون وَسْقًا؛ يعني: جميعَ الفاضل من جميعِ الألوان، والله أعلم كيف كان، وقال ابن شيخِنا البلقينيِّ: إنَّهما قضيَّتان، انتهى، وهذا هو الظاهر؛ وذلك لأنَّ في قصَّة: أنَّ لأبيه غريمًا واحدًا، وفي قصَّة: أنَّهم غرماء، وما في الفاضل من الاختلاف أيضًا، والله أعلم [8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت