[حديث: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين]
2704# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد) : الظاهر أنَّه المُسنديُّ، ويُؤيِّده ما تَقَدَّم في (الجمعة) ، تَقَدَّم [1] ، وكذا تَقَدَّم (سُفْيَانُ) : أنَّه ابن عيينة [2] ، أحد الأعلام.
قوله: (عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ [3] ) : هذا (أبو موسى) : هو إسرائيل بن موسى البصريُّ، نزل الهند، وروى عن الحسن، ووهب، وأبي حَازم الأشجعيِّ، وعنه: السُّفيانان، ويحيى القطَّان، وحُسين الجعفيُّ، وثَّقه أبو حاتم وغيرُه، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، وقال الدِّمياطيُّ: (إسرائيل بن موسى البصريُّ نزل الهند، سمع الحسن البصريَّ، روى عنه: ابن عيينة وحُسينٌ الجعفيُّ، انفرد به البخاريُّ) انتهى، وقد تَقَدَّم (الحسن) : أنَّه ابن أبي الحسن البصريُّ، أحد الأعلام، وشيخ الإسلام، مشهور التَّرجمة.
قوله: (مُعَاوِيَةَ) : هو ابن أبي سُفيان صخر بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس، مشهور التَّرجمة.
قوله: (بِكَتَائِبَ) : الجيوش المجتمعة التي لا تنتشر، وهو جمع (كتيبة) ؛ وهي الجيش.
قوله: (أَمْثَالِ) [4] : بالجرِّ، صفة لـ (كتائب) المجرورةِ.
قوله: (فَقَالَ عَمْرُو بْنُ العَاصِي) : هو صحابيٌّ مشهورٌ، وقد تَقَدَّم أنَّه عَمرو بن العاصي بن وائل السَّهميُّ، وأنَّ العاصي هَلك على كفره بالشَّوكة، وتَقَدَّم الكلام على ياء (العاصي) من عند النَّوويِّ أنَّ الصَّحيح: كتابته بالياء، وكذا (ابن الهادي) و (اليماني) و (ابن أبي الموالي) ، وما قاله ابن الصَّلاح في (العاصي) ، والله أعلم.
قوله: (إِنِّي لأَرَى كَتَائِبَ) : (أَرى) ؛ بفتح الهمزة: من رؤية العين.
قوله: (حَتَّى تَقْتُلَ أَقْرَانَهَا) : (تَقْتُلَ) : مبنيٌّ للفاعل، و (أقرانَها) : مَنْصوبٌ مفعولٌ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (قَالَ [5] مُعَاوِيَةُ وَكَانَ وَاللهِ خَيْرَ الرَّجُلَيْنِ) : أي: كان معاوية خيرًا من عَمرو بن العاصي في حقِّ الحسن بن عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنهما [6] ، لا أنَّه أفضل من الحسن بن عليٍّ، هذا ما لا يقوله أحدٌ.
قوله: (مَنْ لِي بِضَيْعَتِهِمْ) : (الضَّيْعة [7] ) : بفتح الضاد المعجمة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ عين مهملة؛ أي: ذوي ضَيْعة؛ أي: عيالًا قد تُرِكوا وضُيِّعوا، وهو مصدر، ضَاع العيال ضَيْعةً وضَياعًا، وأضعتهم: تركتهم.