[حديث: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره]
2703# قوله: (أَنَّ الرُّبَيِّعَ) : وهي ابنة النَّضر، هي بضَمِّ الرَّاء، وفتح الموحَّدة، ثمَّ مثنَّاة تحت مُشدَّدة مكسورة، وهي عمَّة أنس بن مالك، وهي التي أُصِيب ابنها حارثةُ _بالحاء المهملة، وبعد الألف ثاء مثلَّثة_ يوم بدر، وهو ابن سُراقة.
قوله: (ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ) : (الثَّنيَّة) : سنٌّ معروفةٌ، و (الجارية) المكسورة سنُّها: لا أعرف اسمها.
قوله: (فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ) : هو بالضاد المعجمة، وهذا ظاهرٌ، ولا يشتبه بنصر _بالصاء المهملة_؛ لما قدَّمته غير مرَّةٍ أنَّ الذي بالإعجام لا يكتب إلَّا بالألف واللَّام، بخلاف (نصر) الذي بالمهملة؛ فإنَّه لا يأتي بالألف واللَّام، وهو أنس بن النَّضر بن ضمضم النَّجَّاريُّ _بالجيم_ عمُّ أنس بن مالك، استُشهِد رحمة الله عليه [1] بأُحُد، وكان من السَّادة، غاب عن بدر، فلمَّا كان يوم أُحُد؛ استُشهِد، ووُجِد فيه بضعٌ وثمانون بين طعنةٍ برمحٍ، وضربةٍ بسيفٍ، ورميةٍ بسهمٍ، ترجمتُه معروفةٌ رضي الله عنه وأرضاه.
قوله: (زَادَ الْفَزَارِيُّ: عَنْ حُمَيْدٍ) : (الفزاريُّ) هذا: هو مروان بن معاوية [2] الفَزَاريُّ، أبو عبد الله، الحافظ، عن عاصمٍ الأحول، وحُمَيدٍ، وأممٍ، وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن ملاس، وخلقٌ، تُوُفِّيَ سنة (193 هـ) ، أخرج له الجماعة، قال ابن مَعِين والنَّسائيُّ: ثقة، وكذا قال ابن المَدينيِّ فيما روى عن المعروفين، وفيه [3] ضعفٌ فيما
[ج 1 ص 673]
روى عن المجهولين، وقال العجليُّ: ثقةٌ ثبْتٌ ما حدَّث عن المعروفين، له ترجمةٌ في «الميزان» ، وقد تَقَدَّم أنَّ (زاد) مثل (قال) ؛ فهذا تعليق بصيغة جزمٍ، وقد أخرجه البخاريُّ في (التَّفسير) عن مُحَمَّد بن سلَام عن الفَزاريِّ المُشارِ إليه، والله أعلم.
[1] (رحمة الله عليه) : ليس في (ب) .
[2] في النُّسختين: (محمد) ، وليس بصحيح، والمثبت من المصادر، يُنظر «التَّقريب» (ص 526) .
[3] في (ب) : (وقت) ، وهو تحريفٌ.