وأمَّا مَن قال بقلَّة مَعْرِفةٍ [5] : هو يعقوب بن مُحَمَّد بن سعد، أو هو يعقوب بن مُحَمَّد الزُّهريُّ؛ فقد أخطأ) انتهى، وفي «طبقات ابن عبد الهادي» الحافظ شمس الدين الحنبليِّ تلميذ أبي العبَّاس ابن تيمية قال: الصَّحيح: أنَّه يعقوب بن حُمَيد [6] بن كاسب، قال: ويقال: هو يعقوب الدَّورقيُّ، قال [7] : وأخطأ مَن قال: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد؛ فإنَّ البخاريَّ لم يدركه، قال: وكذلك من قال: هو يعقوب بن مُحَمَّد الزُّهريُّ أحد الضُّعفاء، ذكر ذلك في ترجمة يعقوب بن حُمَيد بن كاسب، ولم يتعرَّضِ المِزِّيُّ في «أطرافه» إلى نسبته، بل اقتصر على اسمه فقط، ورأيت بخطِّ الإمام شهاب الدين ابن العلَّامة الفقيه عماد الدين إسماعيل بن خليفة الحسبانيِّ [8] على حاشية «الأطراف» : (قيل: إنَّه يعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ، وقيل: يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وهو بعيد جدًّا، وقيل: يعقوب بن حُمَيد بن كاسب) انتهتِ الحاشية، والله أعلم.