فهرس الكتاب

الصفحة 5110 من 13362

قوله: (لَقَدْ أَعْطَى بِهَا) : هو بفتح الهمزة والطَّاء؛ أي: اشتراها بكذا وكذا، وهو كاذب، وفي رواية: (لقد أُعطِي بها) ؛ بضَمِّ الهمزة، وكسر الطَّاء؛ أي: دفع له فيها كذا وكذا، وهو كاذب، وقد تَقَدَّم ذلك قريبًا.

وقوله: (مَا لَمْ يُعْطِهَا) : هو بكسر الطَّاء وفتحِها، على اختلاف المَعنيَين، فإن قرأتَ: (أَعطَى) بفتحِهما؛ فقل: (يُعطِها) ؛ بكسر الطَّاء، وإن قرأتَ بالثَّاني؛ فقل: (يُعطَها) ؛ بفتح الطَّاء، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى) : تَقَدَّم في الحديث أنَّه عبد الله بن أبي أوفى، وتَقَدَّم نسب (أبي أوفى) واسمُه أعلاه [7] ، وقبل ذلك أيضًا.

قوله: (النَّاجِشُ آكِلُ رِبًا خَائِنٌ) : (النَّجش) : تَقَدَّم ما هو؛ وهو أن يزيدَ في سلعةٍ لا لرغبةٍ، بل ليخدع غيره، و (آكل) ؛ بمدِّ الهمزة: اسم فاعل، والذي ظهر لي في سياقه هذا هنا أنَّ كلًّا من النَّاجش والذي قال: اشتريتها بكذا ولم يشترها [8] به؛ حرامٌ عليه؛ كما أنَّ هذا حرام عليه، وكذا أُعطيتُ بها كذا؛ أي: دُفِع لي بها كذا؛ خِداعٌ، كما أنَّ (النَّجش) خِداعٌ، وكلاهما لا يحلُّ، وكلاهما آكلُ ربًا؛ أي: زيادة لا تحلُّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت