[حديث: أقام رجل سلعته فحلف بالله لقد أعطي]
2675# قوله: (حَدَّثَنَا [1] إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ) : قال الجَيَّانيُّ _ومن «تقييده» نقلتُ_: (وقال _يعني: البخاري_ في «الشَّهادات» ، و «النِّكاح» ، و «الدُّعاء» : «حدَّثنا إسحاق: حدَّثنا يزيد» ؛ يعني: ابن هارون، لم أجدْه منسوبًا لأحد من شيوخنا، وقد صرَّح البخاريُّ بنسبته [2] في «شهود الملائكة بدرًا» ، فقال: «حدَّثنا إسحاق بن منصور: أخْبَرَني يزيد بن هارون: حدَّثنا يحيى: سمع مُعاذ بن رفاعة ... » ؛ الحديث) ، انتهى، وقال شيخنا بعد أن ذكر كلام الجَيَّانيِّ مختصرًا: (وأمَّا أبو نعيم الحافظ؛ فقال في «مستخرجه» : «حدَّثنا أبو أحمد: حدَّثنا عبد الله بن مُحَمَّد _هو: ابن شيرويه_: أخْبَرَنا إسحاق بن إبراهيم: أَخْبَرنا يزيد بن هارون» ؛ فذكر الحديث) ، ثمَّ قال: (رواه _يعني: البخاري_: عن إسحاق، عن يزيد بن هارون) انتهى، والمِزِّيُّ لم ينسبه.
قوله: (أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ) : هو العوَّام بن حَوْشَب الواسطيُّ، و (حَوْشَب) ؛ بفتح الحاء المهملة، وإسكان الواو، وبالشين المعجمة المفتوحة، ثمَّ موحَّدة، وهو أحد الأعلام، عن إبراهيم، ومجاهد، والطَّبقة، وعنه: شعبة، ويزيدُ بن هارون، وخلقٌ، وثَّقوه، له نحوُ مئتي حديث، وقد أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (حَدَّثَنَا [3] إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ) : هو إبراهيم بن عبد الرَّحمن، أبو إسماعيل، السَّكْسَكِيُّ الكوفيُّ، و (السَّكْسَكِيُّ) ؛ بفتح السِّينَين المهملتين، والكافَين؛ الأُولى ساكنةٌ، والثَّانية مكسورةٌ؛ لأجل ياء النِّسبة إلى السَّكاسِك، وهو أبو قبيلة من اليمن، وهو السَّكاسِك بن وائلة بن حمير بن سبأ، والنِّسبة إليه: سَكْسَكِيٌّ، قاله الجوهريُّ في «صحاحه» ، يروي عن ابن [4] أبي أوفى وأبي وائل، وعنه: مِسْعر، والمسعوديُّ، وعدَّةٌ، ضعَّفه أحمد، وكان شعبة يضعِّفه، وقال النَّسائيُّ: ليس بذاك، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» .
قوله: (سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى) : تَقَدَّم الكلام عليه [5] ، وأنَّ (أبا أوفى) والدَه اسمُه علقمة بن خالد بن الحارث الأسلميُّ [6] ، صحابيٌّ والدُه أيضًا رضي الله عنهما.
قوله: (أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ) : (أقامها) : أي: عرضها للبيع، وهذا الرَّجل لا أعرفه.