قوله: (فَقَالَ [6] عَرِيفِي) : (عريف أبي جَمِيلة) : لا أعرفه، وقال شيخنا الشَّارح في (غزوة الفتح) ما لفظه: (والذي أثنى عليه هو شيبان، كما أفاده الشَّيخ أبو حامد في تعليقه) ، انتهى، وصورته في النُّسخة: (شيبان) ، والنُّسخة سقيمةٌ، ولا أعرف مَن يعني بـ (شيبان) ، والله أعلم، وفي [7] كلام بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين أنَّه شيبان، وعزاه لمَن عزاه شيخنا.
[1] ما بين قوسين سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (عن) ، وهو تحريفٌ.
[3] في هامش (ق) : (هذا مثلٌ قديم يقال عند التُّهْمَة، والغُوَيْر: تَصْغير غَار، وقيل: هو موضع، وقيل: مَاءٌ لكَلْب، ومَعْنَى المثل: رُبَّما جاء الشر من مَعْدن الخَير، وأصْل هذا المَثل أنَّه كان غَارٌ فيه ناسٌ فانْهَار عليهم وأتاهُم فيه عَدُو فقَتَلهم فصارت مَثَلًا لكُلِّ شيء يُخاف أن يأتِيَ منه شَرٌّ، وأراد عُمر بالمَثل: لعَلَّك زَنيْتَ بأمِّه وادعَيْتَه لَقِيطًا، فشَهِد له جماعة بالسَّتْر فَتَركَه. من «النهاية» ) .
[4] في (ب) : (وهي) .
[5] (يقال) : سقط من (ب) .
[6] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) .
[7] في (ب) : (أمَّا) .